بقلم / أ. أنور عصمت السادات .. حاولت ولكن أزمة الدستور مستمرة

من منطلق حرصى على الحفاظ على الدستور كجريدة خاصة مستقلة كانت تعبر دائما عن كل الإتجاهات السياسية والوطنية من خلال مجموعة من الصحفيين الشبان وعلى رأسهم الأستاذ إبراهيم عيسى والأستاذ إبراهيم منصور تقدمت لحل أزمة الدستورونحن نعلم تماما كما يعلم الجميع أن عيسى وزملاؤه نجحوا وبتفوق فى ظل ظروف وإمكانيات محدودة لايقوى على مواجهتها غيرهم.

فكان هدفى هو تطوير الجريدة وتحسين ظروف محرريها وفصل الإدارة ( الملكية ) عن سياسة تحريرها لأننا رأينا فى إبراهيم عيسى رمزاً للجريدة منذ تأسيسها وإدارتها تحريرياً ولذلك أردت الحفاظ عليها ككيان مستقل وخصوصاً فى هذه المرحلة التى نعيشها من تغيرات سياسية وإنتخابات برلمانية ورئاسية.

ولم يكن لى أى أغراض أخرى وإلا سارعت إلى تأسيس جريدة جديدة أو قمت بشراء إحدى تراخيص الصحف والمعروض منها كثير وبتكلفة أقل بكثير مما عرضته.

وبالرغم من أننى لم أتلقى أى رد رسمى أوكتابى من أ/ رضا إدوارد وكان كل ما أتلقاه عبر وسائل الإعلام والصحف عبارة عن تصريحات تفيد برفضه بل وطلبه لمئات الملايين لبيع الدستور بل وتعدى الأمر إلى التهكم والسخرية من مقدمى عرض الشراء وبإسلوب لا يليق برجل يفترض أنه يدير مدارس للتربية والتعليم ! ولكن يبدو أن النوايا ليست طيبة ومقصودة فى هذا التوقيت خصيصاً لإبعاد عيسى وزملاؤه الشرفاء وتحويل الدستور إلى نشرة إخبارية تمهيداً لإغلاقها وإبعاد الناس عنها . والشاهد أن إدوارد ومن ورائه نجحوا فى ذلك .

لكن قلوبنا وتضامننا الكامل مع عيسى ومنصور وزملاؤهم الصحفيين المخلصين ودعواتنا بالتوفيق لمجلس نقابة الصحفيين فى إنهاء هذه الأزمة للحفاظ على كرامة وشرف كل الصحفيين وهم قادرون بإذن الله ,, ونهيب بالمجلس الأعلى للصحافة كذلك لإتخاذ موقف حازم فى ظل سيطرة رأس المال التى طغت على عقول وإتجاهات الرأى العام بما يضر ولا ينفع حتى لا يتكرر هذا النموذج السيئ لتزاوج المال والسلطة والذى عانيناه وما زلنا نعانى منه الكثير فى حياتنا العامة.

" والله الموفق "

أنور عصمت السادات

وكيل مؤسسى حزب الإصلاح والتنمية

info@el-sadat.org

بقلم /، د. أيمن نور .. مبارك وسع سلطته واغتال أمته .. قوض كل السلطات واختار الأسوأ في كل موقع

منهجه «العناد» ويهوى التأشير عكس خط السير

فماذا لو مات فى ظل كل هذا الغموض والتعتيم ؟!!

نريد من هذه السطور مصارحة قد تصل بنا إلى حد المحاكمة نريد منها التماسا للحقيقة الضائعة بفعل إعلام مزيف يقلب الحقائق بينما هى شاخصة وصادمة لكل من له عين ترى وقلب يخشع بل وينفطر على ما وصلت اليه الاحوال فى هذا الوطن المبتلى والمثخن بجراح عميقة وغائرة بفعل استبداد يحكم وعناد يتحكم وفساد يطغى وغموض يسود على كل شىء يتصل بالماضى والحاضر والمستقبل؟!».

.. لا أبالغ اذا قلت ان هذه السطور هى اثبات لما آلت اليه الاوضاع فى مصر بعد 29 عاماً من حكم مبارك فلا أزعم ان مقالا واحدا أو عدة مقالات بمقدورها ان تقدم حصرا لما هو مستقر فى الاذهان لما ارتكب فى حق هذا الوطن خلال ربع قرن فقط!! هذه السطور تشير الى ملامح عامة وخطوط عريضة ربما يحتاج كل منها لسلسلة من المقالات.

.. ان الفارق كبير فى الصورة والانطباع لمن يمر بالاشجار واحدة واحدة وبين من يفتح عينيه على الغابة كلها.. اننا امام محاولة لرسم صورة كلية لغابة كاملة من التوجهات والسياسات والمنطق الذى حكم مصر لربع قرن متجاوزين الجزئيات والتفاصيل الى ملامح عامة.

.. اننا أمام غابة من الأخطاء المزمنة والاخفاقات المقترنة بالقصد والعمد وأحيانا بسبق الاصرار والترصد!!

.. نسعى ان نجمع حزما من هذه الاخطاء تحت سبعة عناوين لخطايا حكم الرئيس.

1- أقام سلطة.. واغتال أمة!!

.. فى زمن مبارك لم ينجح فى شىء قدر نجاحه فى اختزال الأمة فى الدولة واختزال الدولة بمؤسساتها فى اطار الحكومة واختصار الحكومة فى مؤسسة الرئاسة وتمحورت هذه المؤسسة وتحلقت حول شخصه وأسرته فقط لا غير.

.. لا اعرف كم كان الرئيس مبارك مصيبا ام مخطئا عندما استشعر منذ بداية سنوات حكمه ان غياب الملكات الشخصية «الكارزمية» لديه يستدعى منه تدخلا لتعديل الاوزان النسبية للمؤسسات فى مصر؟! ليصل بها جميعا لنقطة الصفر فيصبح هو الرقم الوحيد فى هذه الأمة!!

.. لقد عمد الرئيس منذ سنواته الاولى ان «يقزم» كافة المؤسسات والسلطات فى مصر وفى المقابل يضخم من حجم مؤسسة الرئاسة التى تضخمت فى عهده الى درجة غير مسبوقة فى أى عهد سابق ولم تكن مصادفة ان يواكب حالة التضخم فى مؤسسة الرئاسة فى سنوات مبارك تقزيم واختصار وتقليص لكافة المؤسسات والسلطات الاخرى وفى مقدمتها السلطة التشريعية التى حولها مبارك الى قاطرة تلهث خلف اشاراته ورغباته وتوجيهاته!!

إغتيال السلطة التشريعية

فى عهده شهدت مصر برلمانات ممسوخة الملامح مجروحة المصداقية تتصارع مع بعضها البعض فى افراغ دورها من مضمونه لتكون دائما هى مصب اللعنات من الأمة بوصفها كيانات تمثل بها وبمصالحها بدلا من ان تمثلها وتدافع عن مصالحها وليبقى الرئيس دوما هو المخلص والمنقذ والذى يتدخل فى اللحظة الاخيرة - اذا تدخل - ليصلح ما افسدته السلطة التشريعية فالشر هو من صنعها والخير دائما من الرئيس وما يروق للناس هو من وحى افكاره وما ينكد عليهم وينتقص من حقوقهم هو من البرلمان الذى اختاروه فلم يحسنوا الاختيار!!

بينما الحقيقة انه هو الذى يختار وهو الذى يخطط ويقسم الادوار بل انه من غير المدهش ان مؤسسة الرئاسة هى التي كانت كثيرا ما تفجر الملفات والفضائح التى تنتقص من قيمة ووزن هذه المؤسسة وتدفع ببعض كتابها واقلامها لإهانتها لتظل الصورة الوحيدة النقية هى صورة الرجل وأسرته بينما الآخرون لصوص وتجار مخدرات وقروض وسميحه أحيانا!!

تهميش السلطة التنفيذية

.. وما تعرضت له السلطة التشريعية من تقزيم واحتقار وتهميش لم تفلت منه سلطات أخرى مثل السلطة التنفيذية التى لم تعرف عبر ثمانى حكومات إلا انحداراً وتدنيا فى حجمها ووزنها.. فاذا كانت هذه السلطة التى جلس على قمتها فى بداية سنوات مبارك فؤاد محيى الدين فقد ظل المنحنى ينخفض - حكومة بعد اخرى - الى ان وصل بنا الحال الى عاطف عبيد ثم أحمد نظيف وإلى مجموعة من المدراء وليسوا وزراء سياسيين بل مجرد «تقنوقراط» عديمى الخبرة السياسية - فقط - منفذين لتوجيهات الرئيس بل والآن وخلال الحكومتين الاخيرتين لنجله جمال!!

.. ولم يكن مشهداً كوميدياً ولكن من ذلك الصنف الذى يمكن ان تسميه «بلاك كوميدى» ذلك المشهد المتكرر لرمز من رموز مؤسسة الرئاسة «زكريا عزمى» وهو يمعن فى اهانة الوزراء وأتهامهم بالفشل والغباء والفساد باعتباره هو ممثل الرعاية الرئاسية الإلهية فى البرلمان حيث تبدو الحكومات والوزراء هم الشر الذى تحاول مؤسسة الرئاسة لصاحبها مبارك الدفاع عن الناس منه.. وكأن الرئيس ليس هو الذى اتى بهم وابقي عليهم لسنوات ليكونوا مصدات لامتصاص غضب الناس من سياسات وتوجهات هو المسئول عنها واختيارات هو صاحبها.

تقويض السلطة القضائية

.. وليس بعيدا عن هذا ايضا ما تتعرض له السلطة القضائية من اصرار على وضعها فى موقف التناقض مع مصالح الناس عبر السيطرة عليها ورفض منحها حقها فى استقلال قرارها وألصاق جرائم الانتخابات والاستفتاءات المزورة بهذه الهيئة التى شهدت اختراقات غير مسبوقة فى عهد مبارك رغم كل الجهود المخلصة التى تمارس لانتزاع حقها فى استقلال حقيقى يعيد لها هيبتها وقيمتها ومصداقيتها كسلطة كاملة الاستقلال قادرة على ان تحقق ما هو منوط بها من مهام العدالة والحيدة وتنقية جسدها من طفح يظهر هنا او هناك!! وبدا واضحا لقضاة مصر الشرفاء ان المطلوب ان تظل هذه السلطة تابعة للسلطة الوحيدة المنفردة بهذا الوطن التى مازالت تختار النائب العام ولا تعترف بدور نادى القضاة وتدس بالوقيعة والشقاق والخلاف بين صفوف القضاة وتحاول ان تنفذ جانبا من رغباتها السياسية تحت لافتة القضاء واستقلاليته بينما هى تغتال هذه الاستقلالية بكل السبل والوسائل.

2- اختيار الأسوأ واستبعاد الكفاءات:

.. الخطأ فى الاختيار امر وارد.. لكن الخطيئة هى ان يتحول الخطأ فى الاختيار الى منهج دائم وحاكم لكافة الاختيارات فى الوطن وعلى كافة مستويات الدولة بالشكل الذى يعيد الى ذاكرتنا تلك القصة الشائعة عن ذلك المسئول الروسى الذى ظل يعمل لسنوات لحساب امريكا وبعد 20 عاما لم يفتضح فيها امره وقبل وفاته اعلن انه كان يعمل لصالح امريكا وكانت كل مهامه هى فقط ان يختار الأسوأ فى كل كشف يعرض عليه لاختيار القيادات فى هذا الموقع أو ذاك!! وليس على سبيل المبالغة القول ان هذا الرجل هو صاحب الفضل الأول فى انهيار الاتحاد السوفيتى وانشطاره والقضاء على هذه القوة العظمى والقطب الدولى الثانى فى العالم!!

.. احسب ان سطور هذا المقال مجتمعة لن تكفى لأمثلة فجة من الاختيارات التى تستحق جميعا ان توصف بأنها الأسوأ على كافة الاصعدة والمستويات وبقدر وضوح انحياز سنوات مبارك للأسوأ دائما بقدر وضوح نفورها واستبعادها للكفاءات الحقيقية وطردها للوجوه المقبولة شعبيا او التى صادفت قبولا أو جماهيرية فسرعان ما يلفظها النظام وفقا لقاعدة البقاء للأسوأ وليس نموذج احمد زويل ببعيد عن الاذهان!!

من معك _= من أنت؟

.. اذا أردت ان اعرف من انت؟ فعلى أن اتفحص من معك لأعرف - ليس فقط - من أنت؟ ولكن أيضا ماذا تريد ان تفعل؟ ومدى امكانية أن تفعل هذا أو تفشل فيه!!

فالسادات مثلا كان يحيط به عدد من الكبار امثال سيد مرعى وعثمان احمد عثمان وممدوح سالم ومنصور حسن والجمسى وأبو غزالة وكان من بين مستشاريه المؤثرين العملاق حافظ اسماعيل مستشار الأمن القومى وحسن التهامى وغيرهما من الاوزان الثقيلة التى اضافت الى قدرات السادات كان مثلا كاتبه المفضل والمقرب أنيس منصور وكان وزراء خارجيته اسماعيل فهمى وابراهيم كامل وغيرهما من العلامات فى تاريخ الخارجية المصرية وعلى النقيض نجد الحال بعد سنوات الرئيس مبارك التى شهدنا فيها اوزانا مختلفة واسماء ربما لا يمكن ان تعلق بأذهاننا وذاكرتنا اما لخفتها أو لقلة شأنها ويكفى ان نقول ان هيكل المرحلة كان سمير رجب وبعد 24 عاماً استبدلوه بعبدالله كمال(!!).

من ينجح يخرج!!

.. لم يكن مدهشا فى زمن مبارك ان يخرج احمد الجويلى ويحل محله حسن خضر!! أو يخرج عمرو موسى ليحل محله احمد ماهر واحمد أبو الغيط «لا حول ولا قوة الا بالله» وأن تخرج نادية مكرم عبيد ليحل محلها من لا يمكن ان تتذكر اسمه ويأتى بعده من هو اقل بكثير من سابقه.. وعلى نفس النهج يخرج احمد رشدى وزير الداخلية بعد شهور قليلة ليحل محله زكى بدر وليستمر ويستمر.. ويخرج مصطفى الفقى ليحل محله رضا شحاتة!! ويخرج اسماعيل سلام ليحل محله تاج الدين ويخرج البشرى ليحل محله النمرس وبعده عثمان وتخرج ميرفت التلاوى ليتولى مهامها الآن مدير مصلحة البريد السابق «المصيلحى» ويخرج توفيق عبده اسماعيل ويحل محله الآن اسماء ما انزل الله بها من سلطان عرفنا وزراء أتت بهم الصدفة أو وزراء الشلة ووزراء اتوا من دورات المياه!! عرفنا من نجح فخرج ومن فشل فاستمر.

من يفشل يستمر!!

.. واذا كانت امثلة الفشل اكثر بكثير من امثلة النجاح فليس هناك دليل انجح من ذلك الوزير الذى جاء محمولا على صداقته بنجل الرئيس فتولى وزير دولة ففشل الى درجة استبعاده من اجتماعات ومفاوضات هامة وحساسة خشية ان ينقلها للطرف الآخر!! وبعدها اصبح وزيراً للاقتصاد فانهار الاقتصاد وقال لا أمل فى التصدير فى مقولة شهيرة: «التصدير انسو» فتم تعيينه بعد هذه القولة الشهيرة وزيرا للتجارة الخارجية - أى التصدير - ثم كان الفشل حليفة فأهديناه حقيبة مالية مصر!! ولم يكن هذا الوزير هو الوحيد الذى تقاضى ثمن فشله استمرارا وتصعيدا انما هو فقط نموذج متكرر ليس فقط فى مجال الاختيارات الوزارية بل على كافة مستويات الاختيار.. وما حدث فى اختيارات الصحف القومية مؤخرا هو نموذج آخر لاختيار الاسوأ والثمن مزيد من الخسائر ومزيد من الفشل وا ذا كانت الذاكرة مازالت تحمل صاعقة اختيار وزير للصناعة فى عهد مبارك ظل يصرخ انه جاء فى الموقع الخطأ وانه كان ينبغى ان يكون وزيرا للتعدين والبترول فمازالت الذاكرة تحمل صاعقة اخرى عندما تم اختيار الزميل محمود صلاح رئيسا لتحرير «آخر ساعة» بينما هو اشهر صحفى حوادث وكان مكانه الطبيعى رئاسة تحرير «اخبار الحوادث» التى تولي رئاسة تحريرها فى هذا الوقت محمد تبارك وكان موقعه الطبيعى هو رئاسة تحرير «آخر ساعة»!! وعلى مستوى المحافظين حدث ولا حرج وعلى مستوى شركات القطاع العام سابقا وقطاع الاعمال لدينا مئآت الامثلة لجريمة الاختيار الخطأ الذى ندفع وسنظل ندفع ثمنا باهظا له.

3- يهوى العناد ولا يهتم بالثمن!!

.. الرئيس مبارك كان يهوى فى وقت الفراغ ان يلعب الاسكواش.. لكنه يهوى فى كل الاوقات ان يمارس لعبة العناد.. فالرجل يفخر ويفخر من حوله بأنه عنيد!! اذا اردت ان تحمله على الابقاء على مسئول فعليك ان تقول له ان الناس تمقته وتكرهه وتلعنه كل صباح!! واذا اردت ان تخلع احد المقربين منه فعليك ان تلمح له ان الرجل يحظى بقبول لدى اوساط واسعة من الجماهير أو المثقفين او ان لديه حضوراً وقبولاً هنا أو هناك!! اذا اردت ان تدفع الرئيس ان يتخذ قرارا بعينه فقط عليك ان تبلغه ان الناس تريد هذا القرار ويطالبون بصدوره والعكس هو الصحيح!! ليس مهما ان يكون ثمنا لهذا العناد هو تأخر قرارات مصيرية.. ولا يهمه ان يتحمل الناس عبء هذا العناد من اعصابهم ودمائهم المحروقة دائما لكن المهم ان يمارس الرئيس هوايته ومتعته فى معاندة الناس.

التأشير عكس خط السير!!

اذا ما اعلنت إحدى الصحف او كلها عن قرب موعد التغيير الوزارى فعليك ان تعرف ان التغيير سيتأجل!! واذا اعلنت الصحف عن تأجيل التغيير عليك ان تتوقع حدوثه!!

.. اذا رشحت اتجاهات الرأى العام مسئولا للخروج من موقعه عليك ان تعلم انه باق!! اذا طالبت كل الاحزاب فى الحوار الوطنى بتعديل الدستور يرفض الرئيس(!!) واذا ما وافقت معظمها - عدا الغد والناصرى - على تأجيل التعديل ما بعد الاستفتاء انفرد هو بإعلان تعديل الدستور(!!).

.. اذا ما طالبت الاحزاب المشاركة فى الحوار الوطنى بالعودة لنظام الانتخابات بالقائمة اعلن اصراره على الفردى وعندما كانت هذه الاحزاب تطالب بالعودة للنظام الفردى فرض عليهم القائمة المطلقة والنسبية والقائمة بالمقعد الفردى!!

يا مثبت العقل والدين!!

.. خلال ربع قرن من سياسة «العناد القومى» التى تبناها الرئيس دفعنا ثمنا باهظا لهذا المنطق الذى يذهب بالعقل ويخرج الانسان عن مشاعره وصبره واحتماله لسنوات كنا نطالب الرئيس بمنح الجنسية المصرية لأبناء المصرية المتزوجة من اجنبى وكان يتهم الداعين لهذا بالخيانة؟! فكيف نقبل ابناء الفلسطينيين والسودانيين ان يدخلوا الجيش المصرى؟!! وبعد سنوات من العناد أعلن عن مبادرته بقبول منح الجنسية لأبناء المصرية واعتبرها حدثا عظيما ينبغى معه ان تدمى ايادينا من التصفيق لسيادته على اتخاذه هذا القرار!! دون ان يعتذر لنا او لأصواتنا التى بحت لسنوات بهذا المطلب العادل!!

.. منذ سنوات ونحن نطلب قانون ضرائب جديداً - دون جدوى - وبعد عشرات السنين يصدر ما طلبنا به منسوبا - طبعا - لسيادته دون ان يفكر فى مجرد اعتذار على التأجيل الذى دفعنا ثمنا غاليا له!!

.. انه العناد من اجل العناد والمكابرة فى انه يحرمنا حتى من حقنا فى ان نسمع ولو لمرة واحدة كلمة اعتذار عما تحملناه من كوارث بسبب رغبته ومتعته بالعناد معنا!!

4- الغموض والتعتيم والتخمين!!

.. دون مبالغة تعد اهم سمات دولة الرئيس مبارك التى تصب فى خانة الخطايا هى انها دولة الغموض واهم المهارات التى تفوق فيها شخصيا هى مهارة التعتيم واذا جاز لنا ان نسميها مهارة أو شطارة وهى بالقطع ليست كذلك اذا كانت تمارس على اصحاب الحق فى المعرفة ويمارس عكسها مع الآخرين!! فمبارك يرى دائما انه غير مضطر ان يحيط الشعب الذى يحكمه الا بما قرره وبعد ان يكون اتخذ القرار لا يؤمن بحق الشعب فى عقد اجتماعى يرتب حقوقا والتزامات محددة ومعلومة ومرتبطة بجدول زمنى واضح.

.. دائما يحتفظ مبارك بكل اوراق اللعبة وهو يلعب مع المصريين بينما يفعل العكس مع امريكا التى دعمته طوال سنوات حكمه وحتى الآن!!

.. لا احد يعرف - مثلا - لماذا لم يختر الرئيس خلال 25 عاما نائبا له؟! ويبقى السؤال الأهم..

ماذا لو مات مبارك اليوم؟

لو وجهت هذا السؤال لرئيس وزراء مصر الحالى او احد وزرائها او احد المشاركين فى السلطة محافظا أو قياديا فى الحزب الحاكم او مواطنا عاديا او معارضاً سياسيا او استاذا فى الجامعة أو دبلوماسيا او بائعا متجولا أو خبيرا ومحللا سياسيا او اقتصاديا او تاجر فى وكالة البلح او صحفيا بالقطعة أو رئيس تحرير جريدة الاهرام او محرر باب فلك النجوم و الطالع فيها لن تجد اجابة(!!) لا احد لديه رد(!!).

حتى اذا صرخت بأعلى صوتك بهذا السؤال لن تسمع الا صدى صوتك!! لو اجريت على هذا السؤال مسابقة على رقم من ارقام صفرين تسعمائة لن يدق الرقم!!

لن تجد اجابة عند 72 مليونا - الا ثلاثة افراد - الا من ذلك الصنف الذى يشير لحالة الغموض والتعتيم الطويل الذى تعيش فيه على غرار: ربنا يستر؟! ربنا يلطف؟! الله وحده يعلم؟! تفتكر انت مين؟! أو تفتكر إيه يمكن ان يحدث؟!

عار كبير!!

.. عار الا تملك امة علمت العالم الحكمة والعلم علما بما تنتظره اليوم أو غدا!! عار ان يشعر 72 مليون مواطن - الا ثلاثة - انهم اجزاء فى عزبة الباشا الذى لا يجوز لهم ان يعرفوا أو يسألوا عن اسمه أو لونه أو دينه أو نوع جلد نعل حذائه قبل ان يلعقوه!! هل نحن اجراء أم شركاء فى هذا الوطن؟؟! هل يصل الحد من حرية الرئيس مبارك ان يقوض حريتنا فى ان نعرف بعد 25 سنة ما هو مستقبلنا ومستقبل اولادنا؟! وما هى الآلية التى ستمنحنا - او تحرمنا - ان نختار من يحكمنا؟!.

عار كبير ان يصل الغموض والتضليل ان يعلن الرئيس ويتعهد فى برنامجه بتعديل الدستور ووضع دستور جديد ثم يعود ويتراجع.. ويناور بالشكل الذى بدت به تصريحاته الاخيرة مع رؤساء تحرير الصحف الحكومية فى رحلته العربية!! تاركا الباب امام احتمال وحيد وهو أن يورث نجله بسياسة الأمر الواقع اذا غاب اليوم او غدا فى ظل بقاء الدستور على ماهو عليه!!

5- ا لجمود والاصلاح المزيف والطوارىء!!

.. من اهم خطايا الرئيس مبارك انه استطاع ان يعلب هذه الامة ربع قرن عشنا فيها جمودا وصدودا عن فكرة الاصلاح الحقيقى حتى في حدوده الدنيا.

لقد بدأنا رحلة الاصلاح بعد ربع قرن من الانتظار وبعد ان تحركت عجلة الاصلاح فى معظم دول العالم اميال واذا بها فى مصر تتحرك خطوة تصورنا انها للامام اذ بقوى الجمود تعود بنا خطوات للخلف وتفرغ ما تصورنا اننا حققناه من مضمونه وتقدم صورة مزيفة لإصلاح شخنا ولم يأت!! وأصيب المجتمع والدولة بأمراض خمسة وعشرين عاما من الاخطاء الفادحة والعقم والجمود وتصلب الشرايين وقبلنا ان نصلح ما افسدوه!! اذ بالمفسدين يقررون ان يصلحوا هم ما افسدوه!! ولكن وللاسف بنفس الآليات والادوات والمنطق الذى ألحق بنا كل هذا الفساد والفشل والضرر!!

خطوة للامام وعشرات للخلف!!..

.. عندما جاء مبارك للحكم افرج عن 1600 معتقل سياسى اعتقلهم السادات فى قرارات سبتمبر وخلال 25 عاما اعتقل الرئيس مبارك خلالها (71 ألف) معتقل!! مازال منهم داخل السجون ما لايقل عن 20 ألف معتقل!! ونعجب ان البعض مازال وهو يعدد انجازات الرئيس ومآثره وافضاله ان يقول لقد افرج الرئيس عن 1600 معتقل فور توليه الرئاسة ويتجاهل 71 ألف معتقل دخلوا السجون والمعتقلات فى سنوات حكمه التى لم تتخللها دقيقة واحدة لم تحاصرنا فيها الطوارىء التى بدأت مع بداية عهده وحتى الآن!!

.. عندما نقول ان مبارك هو الذى عدل المادة 76 وسمح باجراء اول انتخابات رئاسية بين اكثر من مرشح.. فعلينا ان نذكر ايضا الحقائق الآتية: ان التعديل كان مشوها وان الانتخابات كانت مزورة !! وبدون رقابة!! وأن الرئيس اجهز بدولته البوليسية على من كان منافسا له وحل بعده ثانيا فى الانتخابات المزورة!! بل انه ايضا حول النص 76 من باب لا هو مفتوح ولا موصد فى الانتخابات الماضية الى باب للاحتكار والتزكية عبر الانتخابات القادمة التى لا تنطبق شروط النص فيها الا على مرشح الوطنى اى نجل الرئيس؟!!

شيخوخة نظام!!

الذى شاخ ليس هو شخص الرئيس بل كل النظام الذى حمل ذات الوجوه والافكار والشخوص والرموز والمنهج.. ان اعادة طلاء وجه النظام او ترميم شروخه او استنساخ خلايا من خلاياه لا يمكن ان يطيل من عمره.. او يسمح له بأن يعيد التجريب فينا لحقبة جديدة.. ان مصر بحاجة لتغيير يطول الشخوص والافكار والاجيال والتوجهات.

.. ان مهاتير محمد الذى تسلم حكم بلاده عام 1981 مع مبارك وحقق لماليزيا كل ما حققته تنحى عام 2003 - منذ 3 سنوات - تاركا لبلاده حرية اختيار من يخلفه كذلك فعل الزعيم التاريخى الافريقى نيلسون مانديلا الذى ترك الحكم الذى قضى يناضل فى السجون ربع قرن ليصل اليه مؤكدا ان هناك فارقا بين الزعيم والكابوس الذى يظل جاثما على الصدور.. كذلك فعل رئيس «جيبوتى» حسن جولسيد بعد ان تقدمت سنه وشعر انه لم يعد لديه ما يقدمه!!

6- الفساد لعبة الكبار والانجال!!

.. ان الحيرة تستبد بعامة الناس فى مصر؟! الى متى ستظل مصر تحتمل كل هذا القدر من انتهاك الشفافية وسيادة قيم الفساد لايزال المعلوم الشائه فى وعى الناس يسحب الكثير من رصيد مصداقية اى حديث شفوى عن مقاومة الفساد او الضرب على ايدى كبار صغار المفسدين تاركين اللعب للكبار فقط وللانجال احيانا!! هناك اسئلة مشروعة نطرح جانب منها علنا عبر هذه السطور ومعظمها يتردد سرا بين الناس!!

أسئلة خطيرة..

لماذا لا يفصح الرئيس عن تفاصيل الصفقات السرية التى فوضه البرلمان فى عقدها وينتهى التفويض تلو الآخر ولم يعرض الرئيس تفاصيل صفقات جاوزت قرابة 200 مليار جنيه مصرى خلال 24 عاما مضت؟! (للتفاصيل ارجع لمقالنا الاربعاء الماضى الصفحة الاخيرة).

ما الشركات التى لعبت دورا فى نقل أو اتمام بعض هذه الصفقات وما مقدار ما حصلت عليه من عمولات وما اسماء اصحابها او الشركاء فيها؟!

لماذا لا يظهر فى الموازنات الرسمية نفقات مؤسسة الرئاسة وقصورها ورحلات الرئيس وتكاليفها؟ (راجع مقالنا الاربعاء قبل الماضى) وما مدى صحة استخدام نجل الرئيس لطائرة خاصة للسفر الاسبوع الماضى لساعات الى بيروت لشراء مستلزمات عقد القران هو وخطيبته ولقائه بسعد الحريرى ومن تتحمل نفقات هذه الطائرات الخاصة (راجع فى هذا مانشرته الصحف اللبنانية وكذلك جريدة «الدستور» العدد 52 الصفحة السابعة).

الخسائر التى لحقت الصغار المضاربين بالبورصة الثلاثاء قبل الماضى والتى تجاوزت 10 مليارات يتردد انها تحولت مكاسب شركات تقدم لها الخبرة بعض الذين يخلطون بين العمل السياسى وتقديم استشارات لصناديق استثمار ومضاربين كبار بالبورصة؟!

ما مدى مشاركة بعض هؤلاء فى عملية شراء ديون مصرية واعادة بيعها وتحصيل قيمتها من مصر بما حقق لهم مبالغ ضخمة ما كان يمكن تحقيقها الا من خلال قدرتهم على تحصيل قيمة هذه الديون بفعل نفوذ سياسى كبير؟!

ما سر احتكار الحديد فى مصر لأحد اقرب المقربين للسيد جمال مبارك وهو احمد عز وهو ايضا امين تنظيم الحزب الوطنى وما حجم انفاق عز على الحزب الوطنى والتبرعات التى قدمها ولماذا لم تنشر فى صحيفة الحزب الوطنى كما ينص القانون قبل تعديله؟ وكم حجم ما انفقه عز على حمله انتخابات الرئاسة؟!

من يحمى مالك العبَّارة وشركة السلام وكيف سمح له بالسفر للخارج ولماذا لم ترفع الحصانة عنه قبل سفره ولماذا ترفع الآن؟! ولماذا رفعت هذه الحصانة فى اقل من 12 ساعة فى واقعة توكيلات حزب الغد الملفقة؟! وما هى المقاييس فى عهدكم ومعايير المساواة امام القانون وجهات التحقيق؟!

هل صحيح ان مصر الرسمية عبر الشركات التابعة لقطاع الاعمال وللدولة انفقت 8 مليارات جنيه هدايا نهاية العام الماضى؟! ولمن قدمت هذه الهدايا وهل هذا فساد ام اصلاح؟ (راجع المصدر حوار ابراهيم عيسى مع الخبير الاقتصادى احمد النجار رئيس تحرير التقرير الاقتصادى الاستراتيجى بالاهرام).

هل كان الدين المحلى عام 1981 مع بداية ولايتكم 11 مليار جنيه فقط واصبح العام الماضى 521 ملياراً؟! وما مصير شركة عمر افندى وكيف نقبل ان يستمر مسلسل نهب ثروات مصر فنبيع سهم المحمول بـ 10 جنيهات وسعره 180 جنيها ونبيع شركة الاهرام للمشروبات بثلث ثمنها ونبيع شركات المراجل بواحد على 25 من ثمنها ونبيع شركات الاسمنت الرابحة وارجو ان يجيبنى عاقل فى هذا الوطن عن هذا اللغز القادم وهو:

نشرت شركة اسمنت بورتلاند طره المصرية احدى شركات السويس للاسمنت التى بيعت للاجانب يوم الثلاثاء الماضى بيانا عن نشاطها من 1/1/2005 وحتى 31/12/2005 وذلك على الصفحة الاخيرة من جريدة الجمهورية العدد رقم 19069 واشير هنا للبيان الخاص بصافى ارباح الشركة عام 2005 وهو = 580،026،763 جنيها مصريا!! نقول 700 مليون فى عام واحد فقط اريد ان اعرف سعر بيع هذه الشركة.

واضيف ان الشركة باعت اراضى تحت بند ايرادات غير عادية قيمتها 607 ملايين جنيه مصرى؟! اريد ان اعرف كم كان سعر بيع هذه الشركة وكم كان تقييمها ومبروك لرئيسها والعضو المنتدب جورجيو حناليا ولمديرها ماسيليس كالكونوس ولا عزاء لعمر افندى(!!).

7- متفرغ للسياسة الخارجية وكأن مصر بلا مشاكل!!

سابع الخطايا الكبرى للرئيس مبارك انه شبه متفرغ للقضايا الخارجية موزعا وقته وجهده وحنكته على قضايا العالم وكأن مصر خلت من الهموم والقضايا اسخف ما قرأته هذا الاسبوع فى احدى الصحف القومية عقب لقاء مبارك بالرئيس الكورى هو تعليق مضحك يقول ان الرئيس مبارك سيتدخل فى شأن المشكلة بين الكوريتين!! اهناك هزل اكثر من هذا؟!

هل يملك الرئيس ان يفيدنا كم من الوقت يقتطعه لمصر من بين هذه الاهتمامات الدولية والعربية والاقليمية.

ارجو ألا يقول ان كل هذا من اجل مصر وفرص العمل فلو كان الامر كذلك لكانت 24 عاما مضت جعلت مصر تستورد العمالة من امريكا نفسها بعد ربع قرن من الجهد الضائع!! والفشل المتواصل على الصعيدين العربى والاقليمى.. بل والدولى اننا نريد ان نسأل الرئيس كم مرة زار خليج العقبة وكم مرة زار مدينة السويس كم مرة هبط بطائرته الى دبى وكم مرة زار دمياط مثلا.

.. نريد ان نسأل كم ساعة يقضيها الرئيس مع اعضاء الكونجرس الامريكى الذين يحضرون الى مصر فرادى.. وكم مرة التقى بنائب من اعضاء مجلس الشعب المصرى!! كم زعيم معارضة اوروبى أو شرقى او غربى التقاه مبارك وكم مرة التقى فى حياته بزعماء المعارضة المصريين!!

كنا نتمنى ان نقول انه من الخطأ تحقيق نجاح فى الخارج والاغراق فى الفشل فى الداخل لكن يعز علينا ان نقول ان الاوضاع العربية وما آلت اليه الاوضاع فى منطقتنا يؤكد انه لا نجاح فى الداخل ولا فى الخارج وان مصر خسرت وفقدت الكثير من وزنها وتأثيرها عبر سنوات حكم الرئيس ليكون انشغاله بالخارج عن الداخل آخر ملف خطايا الرئيس . أو بالأصح في الوقت الحالي .



بقلم / أ. شادي طلعت .. مواطن قوة أمريكا .. 5- التعليم

تحدثنا من قبل عن أربع مواطن للقوة الأمريكية و هي :

  • آلية إتخاذ القرار .
  • كيف يأتي الرئيس .
  • التضامن الإجتماعي .
  • المرأة .

و الآن نتحدث عن التعليم و الذي يعد أحد الركائز الرئيسية للنtilde;ئيسية للنهضة .

و قبل أن أخوض في هذا المقام أود أن أذكر أنني قمت بزيارة لمدرسة تدرس للأطفال تحت سن 3 سنوات في إحدى مدن و لاية فلوريدا ، و في نظرة لأحد الفصول وجدت طفلاً لا ينظر لأحد فسألت المعلمة عنه فقامت بمناداته ، و إذا بالطفل يقوم من على كرسيه و يقوم بإعادة الكرسي تحت الطاولة التي يجلس عليها ثم أتي للمعلمة و هو يهرول بهدوء ، و وقف يتحدث كما لو كان رجلاً كبيراً و ليس طفلاً صغيراً !

لفت نظري في هذا اللقاء عدة أمور / أولها .. أن الطفل يحافظ على المكان الذي يجلس فيه ، ليس فقط على نظافة المكان و إنما أيضاً على المنظر العام للمكان ، و ثانياً .. أن الطفل كان يسبق سنه فبمجرد حديث المعلمة معه تشعر و كأنك يمكن أن تتحاور معه في أمور أكبر من سنه .

و بمناسبة الحديث عن الأطفال فإنني أجد ضرورة إلى التنويه للحماية القانونية الخاصة بهم :

إن الأطفال في أمريكا يتمتعون بحماية أكبر من الحماية القانونية و الدستورية المكفولة للمرأة ، فالأطفال في أمريكا ممنوع الإقتراب منهم أو اللمس !

إذ أن الإقتراب أو اللمس دون إذن الأهل يعد تحرشاً جنسياً ، و يحق لأهل هؤلاء الأطفال مقاضاة كل من قام بلمس أطفالهم ، فلو وضع شخص يديه على شعر طفل كما هو معتاد في مصر أو الشرق الأوسط ! فإنه يعد مجرماً أمام القانون الأمريكي ، و قد صادفت بعض قضايا إتهم فيها بعض الشخصيات من الشرق الأوسط بالتحرش الجنسي بالأطفال في حين أنهم لم يتحرشوا بهم ! و إنما مارسوا عادات موجودة في بلادهم ! مثل القبلات أو رفع الأطفال أو ... إلخ من عادات الشرق الأوسط !!

و الواقع أن الأمريكين يتنازلون عن مقاضاة كل من لا يعلم أن الإقتراب من الأطفال تحرش جنسي ، و كان تصرفه ناتج عن جهل بالقانون و عن عادات موجودة في بلاده ، إلا أنني أردت أن أذكر هذا الأمر حتى يعلمه كل من يقرأ مقالي هذا .

نأتي الآن للحديث عن السياسة التعلمية في أمريكا :

تختلف سياسة التعليم في أمريكا عن التي نعرفها في مصر فالتعليم الأساسي هو 8 سنوات تشمل الإبتدائي و المرحلة الإعدادية .

ثم المرحلة الثانوية و هي المؤهلة لدخول الجامعة ، و تعليم ما قبل الجامعي منه العام و منه الخاص فكافة الولايات الأمريكية تتكفل بالتعليم حتى المرحلة الثانوية ، و التعليم الخاص ليس بدرجة واحدة في قيمة المصاريف الدراسية ، فقد تختلف من مدرسة إلى أخرى كما قد تختلف من مرحلة إلى أخرى .

التعليم الجامعي و هو ينقسم إلى قسمين :

أولاً / المرحلة الأولى :

- و عندما نقول التعليم الجامعي في أمريكا ، فإننا نقول الجامعة فقط ، و لا نقول الكلية فالجامعات الأمريكية لا تعرف كليات كما هو متعارف عليه في مصر .

- الجامعات في أمريكا يزيد عددها عن 5000 جامعة موزعة على 50 ولاية أمريكية أي أنه بمعدل كل ولاية توجد 100 جامعة !

- لكل جامعة أقسام ، و قد تصل الأقسام إلى 250 قسم و الطالب هو الوحيد الذي يحدد أي قسم يريد أن يدرس .

- القسم يدرس عبر 4 سنوات ميلادية و قد تقل إلى 3 سنوات و قد تزيد 5 سنوات ، و سبب الإختلاف يرجع إلى رؤية الطالب وحده فكل طالب حر في إختياراته فمن يود الحصول على الشهادة الجامعية في 3 سنوات يستطيع و من يريد أن يتمهل في التعليم لــ 5 سنوات يستطيع أيضاً !

- هناك جامعات بها 3 فصول دراسية على مدار السنة لتسهيل عملية إنهاء الدراسة لمن يريد السرعة !

- تنقسم مواد الدراسة في الجامعات الأمريكية إلى 4 أقسام رئيسية أولآ / العلوم الإجتماعية ، و ثانياً / العلوم الإنسانية "الإنسانيات" , و ثالثاً / المواد العلمية ، و رابعاً / يكون لمواد التخصص .

- الإنفراد في التعليم الأمريكي يرجع إلى منح الطالب حرية إختيار المواد التي يرغب في دراستها فهو يختار 10 مواد في العلوم لإجتماعية و 10 مواد في العلوم الإنسانية و 10 مواد في المواد العلمية كما أنه يختار 10 مواد أخرى في مواد التخصص ، و عدد المواد هنا لا يتجاوز 40 ماده على مدار 4 أعوام أي كل عام لا يزيد عن 10 مواد فقط و قد يقل في جامعات أخرى .

المدهش أن التعليم متنوع وثقافاته مختلفة و ليس معنى التخصص أن الطالب يبتعد عن الأدب أو الفن أو التاريخ و الجغرافيا أو المواد العلمية ، فجميع الطلاب يطلعون و يدرسون الأدب و الفن و التاريخ و الجغرافيا .... إلخ من كل ما يمكن أن يغذي العقول .

المرحلة الثانية :

المرحلة الثانية هي الخاصة بالأعمال المهنية مثل الهندسة و الطب و القانون ، فلا يكفي لممارسة هذه المهن دراسة الــ 4 سنوات من المرحلة الأولى بل يجب دراسة مرحلة أخرى متخصصة جداً " Professional schools" و تعني تلك الجملة.. المدارس المهنية ، و المدرسة هنا لا تعد للتعليم ما قبل الجامعي كما هو الحال في مصر و إنما هي مدارس لمرحلة ما بعد الجامعي !

  • و لا يستطيع كافة الخريجين دخول هذه المدارس المتخصصة إذ أن هناك شروطاً للإلتحاق بها فبغض النظر عن مصاريفها الباهظة جداً ! فإن الإلتحاق بها يكون عن إجتياز إختبارات معينة و العجيب أن هذه الإختبارات لا تقوم تلك المدارس المهنية بإجراءها إذ أنها تجرى عن طريق شركات متخصصة في عمل هذه الإختبارات ، و جميع هذه الشركات خاص و ليست عام ! و تعطي هذه الشركات شهادات معتمدة يستطيع الطالب من خلال تلك الشهادات أن يتقدم بها إلى المدارس المهنية و جميع الشهادات بها النسبة المئوية للطلاب اللذين إجتازوا هذا الإمتحان أو الإختبار .
  • يتقدم الطالب بعد ذلك بشهادته التي حصل عليها في الإختبار الذي قام بإجراءه إلى المدرسة المهنية التي يرغب بالإلتحاق بها .
  • جميع المدارس المهنية تكون ملتزمة بحد أقصى لعدد الطلاب ، و بالتالي هي لا تقبل كل المتقدمين إليها حتى و إن ضاعفوا المصاريف الدراسية !
  • تكون النسبة المئوية للمتقدمين هي الفيصل في القبول في الدراسة .
  • يستطيع الطالب الذي لم يوفق في الإلتحاق بالمدرسة التي كان يريدها أن يتقدم إلى مدرسة مهنية أخرى في أي ولاية أخرى أو ينتظر إجراء مسابقة جديدة في نفس المدرسة و يعاود التقدم من جديد بنفس الشهاد التي حصل عليها .
  • مدة الدراسة بهذه المدارس هي 3 سنوات ميلادية .
  • يحمل خريج هذه المدارس الرخصة الأولى لممارسة المهنة ، إذ أن مهنة المحاماة مثلاً تتطلب لممارستها بعد ذلك إجتياز إمتحان النقابة العامة للمحامين في الولاية ، و هو أمر ليس بالسهل أيضاً ، فقد يرسب الشخص في إمتحان القابة العامة للمحامين بولايته و قد ينجح بإمتحان النقابة بولاية أخرى ، و لكنه في النهاية يلتزم بالعمل بنفس الولاية التي اصبح فيها محامياً و لا يمكنه ممارسة المحاماة في أي ولاية أخرى .

نأتي الآن إلى 3 أسئلة قد تثور في عقل أي قارئ و هي :

س 1- كيف تتم الإمتحانات في المراحل الدراسية سواء الجامعة أو مرحلة المدارس المهنية؟

  • يتم عمل الإمتحان بأسئلة متعددة عبارة عن إختيارات فالإمتحان يشترط لتجاوزه الفهم و ليس الحفظ ، و عن طريق الأسئلة الإختيارية يتم معرفة الطالب الأكثر إستيعاباً .
  • كما يسمح للطلبة بجلب أي كتب يريدون الإستعانة بها أثناء الإمتحان ، و قد يتعجب البعض من مثل هذا التصرف ! إلا أن الفكرة العامة هي إرتباط الطالب بالوقت ، و لو أضاع الطالب الوقت للبحث عن إجابة سؤال فإنه لن يستطيع الإجابة على باقي الأسئلة لضيق الوقت ، أما و إن إستطاع الطالب البحث في كافة الكتب عن كافة الإجابات للأسئلة فإنه يكون طالب فذ و غير عادي و لا يقل في الذكاء أو الفهم عن غيره ممن لم ينقلوا الإجابات عن طريق الكتب و لكن هذا النوع من الطلاب نادراً ما يكون موجود .

س 2- كم تصل نسبة المصاريف في مرحلة الجامعة ، و من أين يأتي الطلاب بمصاريف الدراسة ؟

  • يجب أن نعلم أن التعليم متاح لمن هو قادر و يملك من الأموال ما يمكنه من الدراسة .
  • كما أن غير القادرين على دفع مصاريفهم الدراسية من الطلاب ، يلجأون إلى العمل أثناء الدراسة حتى يتمكنوا من دفع رسوم الدراسة .
  • توجد منظمات من المجتمع المدني تعطي منحاً دراسية بناء على طلبات تقدم إليها من غير القادرين مالياً على دفع رسوم الدراسة .
  • كما أن بعض الجامعات في المرحلة الأولى تعطي بعض المنح الدراسية للطلاب المتفوقين و اللذين لديهم رغبة حقيقية في إستكمال دراستهم .
  • كافة المنح الدراسية تعد منحاً يجب أن يردها الطالب فيما بعد ، أي بعدما ينهي دراسته و يصبح قادراً على الكسب ، و قد تزيد مدة رد المنحة التي حصل عليها إلى أكثر من 10 سنوات ميلادية .
  • تصل قيمة الرسوم في بعض الجامعات إلى أكثر من 40000 $ أربعين الف دولار في العام الدراسي الواحد أي 160000 $ مائة و ستون الف دولار في الــ 4 أعوام .

س 3- ماهي العلاقة بين الأستاذ الجامعي و الطالب ، و كيف تسير و ماذا لو إضهد أستاذ جامعي أحد الطلاب ؟

- في بلد مثل مصر تعلق روح الطالب في يد أستاذ الماده ! و يستطيع أستاذ المادة أن يضطهد ما يشاء من الطلاب و له كل الحق في جعل نتيجة هؤلاء الطلاب راسبة !! بينما في الجامعات الأمريكية يختلف الوضع فلو قام أحد الأساتذة بإضهاد أحد الطلاب و قام الطالب بتقديم شكوى ضد أستاذ المادة فإن ورقة إجابته يعاد تصحيحها و إذا ما ثبت إضهاد الأستاذ للطالب فإنه قد يحال إلى المحاكمة و ليس مجرد تعديل ورقة إجابة الطالب .

- يقوم الطلاب في نهاية كل ترم دراسي بعمل تقييم لأستاذ الماده و على حسب رأي الطلاب في أستاذ الماده تتحدد إدارة الجامعة إما بقاء الأستاذ في الجامعة أو الإستغناء عن التعاقد معه .

- في النهاية يجب أن يشوب العلاقة بين الطالب و الأستاذ نوع من الإحترام و التقدير و إلا فإن المخطئ من أي منهما سيلقى عقاباً .

ملاحظة أخيرة :

لا يوجد في أمريكا في مرحلة الدراسة في ما قبل الجامعة أو التعليم الجامعي فصول للمتفوقين إذ أن فصول المتفوقين قد تزرع الكراهية بين الطلاب و خاصة في مرحلة ما قبل الجامعة ، و تسبب نوعاً من التمييز و قد تتسبب في آثار نفسية سيئة على الطلاب اللذين ليسوا في هذه الفصول ، و طبعاً من أفضل دول العالم التي تمارس تطبيق نظام فصول المتفوقين هي مصر ، و الواقع أني أتعجب ألا يعلم وزراء التربية و التعليم هذه المعلومة الشديدة الخطورة !؟ و لا أجد ما أقول سوى لك الله يا شعب مصر .

في النهاية هذا هو نظام التعليم في أمريكا أطرحه على شعب مصر و الشرق الأوسط حتى يعلم كل فرد إلى أي مسار يأخذه نظامه الحاكم .. أعتذر عن الإطالة و لنا حديث في مقال قادم حول موطن آخر من مواطن القوة الأمريكية و سيكون حول "العلمانية الأمريكية" و سأشرح في المقال القادم لماذا قلت العلمانية الأمريكية و لم أقول العلمانية فقط .

و على الله قصد السبيل

شادي طلعت

بقلم / د. سعد الدين إبراهيم .. هل يستعصى العرب على الديمقراطية؟

شهد العالم ثلاث موجات كُبرى للديمقراطية، كانت الموجة الأولى خلال القرن التاسع عشر، الذى شهد عدة ثورات أوروبية ضد الأنظمة الملكية المُطلقة، انتهت إما بإسقاط بعض هذه الملكيات، أو تقليص سُلطة الملوك، والأخذ بالأنظمة الملكية الدستورية ـ التى يملك فيها صاحب العرش، ولكنه لا يحكم ـ حيث تقوم بهذه المُهمة التنفيذية حكومات ينتخبها المواطنون دورياً فى كل بلد. وقد بدأت هذه الموجة بإنجلترا، ثم فرنسا، فألمانيا وإيطاليا، والبُلدان الاسكندنافية. لقد شملت هذه الموجة حوالى خمسة عشر بلداً.

أما الموجة الثانية، فهى تلك التى حدثت بعد الحرب العالمية الأولى واستمرت إلى ما بعد الحرب العالمية الثانية. وقد شملت عشرين بلداً، بعضها فى أوروبا، وبعضها فى الأمريكتين وآسيا (اليابان وكوريا والهند وسريلانكا والفلبين وباكستان وتركيا).

ولكن الأطول والأكثر صخبا، فهو الموجة الثالثة، التى بدأت منذ العام ١٩٧٤، فى البرتغال، ثم بقية جنوب وشرق أوروبا، وأمريكا اللاتينية، وبقية بُلدان شرق وجنوب آسيا، وأفريقيا جنوب الصحراء، وشملت هذه الموجة أكثر من سبعين بلداً، فوصل العدد الكلى للبُلدان الديمقراطية (أى التى تُجرى فيها انتخابات دورية للبرلمان ورئاسة الجمهورية والوزراء) حوالى ثلثى البُلدان المُمثلة فى هيئة الأمم المتحدة، وهى حوالى مائة وسبعين بلدا.

وتصدر عدة مؤسسات غير حكومية ـ عالمية، تقارير دورية عن حالة الديمقراطية فى العالم. أهمها «بيت الحُرية» (Freedom House). وفى تقريره عام ٢٠٠٨، عن البُلدان العربية الأعضاء فى جامعة الدول العربية، لم يرصد إلا ثلاثة بُلدان تستوفى الشروط التى تؤهلها أن تُدرج فى قائمة البُلدان الديمقراطية ـ وهى لبنان، والكويت، وموريتانيا. كما رصد التقرير نفسه ثلاثة بُلدان نصف ديمقراطية هى: المغرب والبحرين وفلسطين. أى أنه فى أحسن الأحوال، لا توجد إلا ستة بُلدان عربية يتمتع مواطنوها بحق اختيار سُلتطهم التشريعية (البرلمان).

وفى المُقابل، رصد التقرير نفسه «بيت الحُرية» ليبيا والسودان والصومال ضمن أسوأ ثمانية بُلدان فى العالم من حيث القهر وانعدام حُكم القانون.

وبين هذين النقيضين، تقع بقية البُلدان العربية «المغرب، الجزائر، تونس، مصر، سوريا، العراق، السعودية، اليمن، الأردن، وبُلدان الخليج، باستثناء الكويت والبحرين». وبإحصائية بسيطة، يتضح أن ثلاثة أرباع المواطنين العرب، يعيشون فى ظل أنظمة حُكم غير ديمقراطية ـ سواء كانت بُلدانهم «جمهوريات» أو «ملكيات».

فهل هناك فى البصمة الوراثية (الجينات) للعرب «حصانة ضد الديمقراطية»؟ وإن لم تكن بصمتهم الوراثية، فهل «ثقافتهم» هى «ثقافة طاردة» أم «مُعادية» للديمقراطية؟ أم أن هناك ما هو أكبر وأقوى من الثقافة، مثل الدين؟ فهل «إسلامهم» هو سبب «امتناعهم» أو مُقاومتهم للديمقراطية؟

وقد انشغل كثير من العُلماء الاجتماعيين الغربيين بترديد هذه الأسئلة، وما تنطوى عليه من مقولات طوال رُبع القرن الأخير للإجابة عن هذه التساؤلات. وكانت البداية بمقالتين، أحدهما للمؤرخ الإنجليزى الشهير برنارد لويس (Bernard Lewis)، والثانى لعالم السياسة الأمريكى المعروف صامويل هانتنجتون (Samuel Huntington). وأطلق كل منهما بطريقته نفس المقولة، وهى أن «الديمقراطية» جزء من «منظومة حياة غربية»، وأن الثقافات غير الغربية، وفى مقدمتها ثقافة المسلمين، غير مؤهلة لهذه المنظومة الديمقراطية. فعقيدة المسلمين تقوم على السمع والطاعة، لا فقط لكل ما هو مُقدس ـ مثل القرآن والسنة، ولكن أيضاً لكل من يدّعون أنهم حُماة هذا المقدس، من «أولى الأمر فيهم».

وكنا نحن، من الُعلماء الاجتماعيين العرب والمسلمين، نسعى لدحض هذه الادعاءات، مُعتمدين بداية على أن «الديمقراطية» شأنها شأن أى نظام سياسى هى من خلق البشر، وكأى تراث اجتماعى يرثها بشر عن بشر. وثانياً، اعتمدنا على التاريخ الحديث والمُعاصر لبعض مُجتمعاتنا الإسلامية. من ذلك، أن مصر عرفت الديمقراطية البرلمانية، منذ عام ١٨٦٠، فى عهد الخديو إسماعيل ـ أى قبل أن تظهر كل من ألمانيا وإيطاليا للوجود (١٨٧٠). واعتمدنا فى دحض الادعاء، ثالثاً، على وقائع مادية مُعاصرة، من ذلك أن ثلاثة أرباع المسلمين فى العالم (١.٤ مليار) يعيشون الآن فى ظل حكومات مُنتخبة ديمقراطياً. بل إن ثالث أكبر بلد ديمقراطى فى العالم، بلد ذو أغلبية مسلمة، وهو إندونيسيا (١٦٠ مليوناً)، يليها كل من بنجلاديش، ونيجيريا، وتركيا، وماليزيا.

أما الرُبع المسلم الخالى من الديمقراطية، فهو يتركز أساساً فى العالم العربى وفى القلب منه مصر والسودان والسعودية وسوريا. وحتى هذه البُلدان العربية، عرفت نوعاً أو آخر من الديمقراطية، خلال القرنين الأخيرين. وكان إجهاض ديمقراطيتها الوليدة، على يد العسكر، الذين عادوا مهزومين من فلسطين فى الحرب العربية ـ الإسرائيلية الأولى (١٩٤٨-١٩٤٩)، يبحثون عن كباش فداء يُفسرون بها هزيمتهم على يد حفنة من العصابات الصهيونية.

ولم تكن صُدفة أن أول الانقلابات العسكرية العربية الأولى، قد وقعت فى سوريا بعد ثلاثة شهور من تلك الهزيمة، وفى مصر بعد ثلاث سنوات من تلك الهزيمة، وفى العراق بعد عشر سنوات. كما لم تكن صُدفة أن قادة هذه الانقلابات الثلاثة المُبكرة، كانوا من الضُباط، الذين حاربوا فى فلسطين. وعادوا يجرّون ذيول الهزيمة، ويبحثون عن كباش فداء يُبررون بها هزائمهم، التى كانت فى الحالات الثلاث هى «الحكومات المدنية، والديمقراطية»!

أما العسكر، فإنهم لم يُحرروا فلسطين، ولم يتخلوا عن السُلطة، ولكنهم دائماً يجدون ألف مُبرر ومُبرر للبقاء فى السُلطة، واحتكار الثروة، والتنكيل بالمُعارضة. لذلك ساد «الاستبداد»، الذى أدى بدوره إلى «الفساد». وصدق عبد الرحمن ابن خلدون، الذى قال منذ سبعة قرون، «إن الاستبداد والفساد مؤذنان بخراب العُمران».

ولا يبدو أن هناك سبيلاً للتخلص من توأم الاستبداد والفساد، إلا بانتفاضات شعبية، مثلما حدث فى الفلبين وشرق أوروبا، قبل ثلاثين عاماً، أو يتدخل طرف خارجى، كما حدث فى العراق منذ عشر سنوات. ولعل فى حركات شعبية، مثل «كفاية»، وشباب ونساء من أجل التغيير، وفى دعوات «للعصيان المدنى» مثلما أطلقها د. محمد البرادعى الأمل فى أن يحدث ذلك سلمياً، دون سفك دماء.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة... فلابد أن يستجيب القدر.

بدأ إنتخابات مجلس الشعب

وزير الداخليه يعلن بدء تلقى اوراق المرشحين لانتخابات مجلس الشعب ابتداء من 3 نوفمبر حتى الساعه الخامسه يوم 7 نوفمبر

خدمة عالم واحد الإخبارية الخميس 21 اكتوبر 2010

مؤسسة عالم واحد للتنمية ورعاية المجتمع المدني، والتي تأسست سنة 2005 كمؤسسة اهلية غير حكومية وغير هادفة للربح، وتعمل في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان والديمقراطية في مصر، تقدم خدمة إخبارية يومية لأعضائها، بأبرز وأهم العناوين في الصحف المصريه, كما أفتتحت مؤخراً موقع تشبيك الأخباري الذي عن طريقه يمكنك متابعة أحدث و أهم الأخبار
www.tashbek.net

• العالم يشتعل بالاحتجاجات: مسيرات بريطانية ضد التقشف والإضرابات تتواصل فى فرنسا.. ومظاهرات فى نيوزيلندا
• بريطانيا تضع أكبر خطة تقشف منذ الحرب العالمية الثانية.. وعدوى إضراب العمال تصل إلى نيوزيلندا
• البشير»: لا عودة للحرب بين شمال وجنوب السودان.. ونتيجة الاستفتاء «ليست نهاية الدنيا»
• الخارجية»: نتحرك مع جميع الأطراف السودانية واستثماراتنا فى الجنوب لا تعنى دعم الانفصال
• ( المصري اليوم)

• نيويورك تايمز تدعو المالكى وعلاوى لتوحيد صفوفهما
• أوباما يعلن قرب إتمام صفقة الأسلحة السعودية المثيرة للجدل
• إغلاق ساحة تايمز سكوير فى نيويورك بسبب سيارة مشبوهة
• هيلارى كلينتون تطالب العرب بالدعم المالى للسلطة الفلسطينية
• باريس تطلب مساعدة الجامعة العربية بخصوص محطات تبث دعاية " لا سامية "
• 9 آلاف امرأة يتعرضن لاعتداءات جنسية فى إسرائيل
• نتانياهو: لن نعود إلى حدود 67 والقدس ستبقى موحدة تحت سيادتنا
• بكين تعارض نشر تقرير حول استخدام ذخائر صينية فى دارفور
( اليوم السابع)

• مبارك بحث مع المالكي إخراج العراق من «الجمود» الحكومي
• واشنطن تدرس خطة تتضمن تجميد الاستيطان مقابل وقف أي إجراءات أحادية من السلطة
• تمثيل عملية اغتيال الحريري في فرنسا بطلب من المحكمة الدولية
• رياح الانقسام تهب علي تل أبيب...و الجيش الإسرائيلي يمنع جنوده من استخدام الشبكات الاجتماعية للإنترنت
( روزاليوسف)

• «مبارك» يحدد ٢٨ نوفمبر لانتخابات الشعب واتفاقية إخلاء ٣ دوائر من «الوفد» لـ«الناصرى»
• جبهة المعارضة بـ«الإخوان» تصعّد خلافاتها مع مكتب الإرشاد.. وتعقد مؤتمراً أول ديسمبر لتعديل لوائح الجماعة
• ( المصري اليوم)

• باريس تأمل فى انتخابات تشريعية شفافة فى مصر
( اليوم السابع)

• الحفناوي: 30% لانعقاد عمومية النقابات المهنية وتجريم الشعارات الدينية وإلغاء الحراسة
( روزاليوسف)
• 35% من نواب الوطني.. تستبعدهم المجمعات الانتخابية
• مصادر بالمانة العامة للوطنى : لاتوجد صفقات بين الوطني واحزاب المعارضة والمستقلين في الانتخابات القادمة
• الاخوان وقعوا في بعض ووصلوا للمحاكم
• ( نهضة مصر)

• «الكهرباء» تبدأ ورش عمل للشركات المصرية «لتعظيم» المكون المحلى فى «مفاعل الضبعة»
• الصحفيين» تدرس التصعيد القانونى لحل أزمة «الدستور».. وإدوارد: قُبلة مكرم تنفى رفضه مقابلتى
• المصريون بالخارج يرحبون بإعلان «عائشة» اتجاه الحكومة لمنحهم حق التصويت فى الانتخابات الرئاسية
• خطة لتطوير برنامج المساعدات الأمريكية تعتمد على الخبرات المصرية
• شريع جديد للحد من التعديات على أراضى الدولة
• مسؤول بـ«الأوقاف»: الدفاع عن الكنائس «جهاد فى سبيل الله».. وأستاذ بالأزهر: البابا شنودة «صمام أمان لمصر»
• سياسات الأمن الغذائى» : سوء تخزين الحبوب وراء ارتفاع الإصابة بالسرطان
• «نظيف»: التنمية تحتاج قاعدة بيانات شاملة وإحصائيات نزيهة وشفافة
• ارتفاع أسعار زيت الطعام و«المسلى» بنسبة ١٠ و١٥٪ و«التجار»: الشركات المنتجة فرضت الزيادة الجديدة
• ( المصري اليوم)

• المصيلحي: نواجه غلاء الأسعار بدعم البطاقات التموينية بـ 9 مليارات جنيه
• صحافة القاهرة اليوم: "جنون الطماطم" ينتقل إلى "الفول".. وجهة سيادية تحقق فى اعتداء الحرس الجامعى على الطالبة "سمية".. و"المعارضة الإخوانية" تبدأ التصعيد ضد مكتب الإرشاد
• الرئيس مبارك يفتتح الممر الجديد لمطار القاهرة الدولى
• ( اليوم السابع)

• رشيد: لا نية لمنع تصدير الخضروات رغم ارتفاع أسعارها
( روزاليوسف)
• نص تقرير «مفوضى الدستورية العليا»: قانون النقابات المهنية باطل
• حقوقيون: التقرير خطوة فى طريق الإصلاح ومخاوف من «عرقلة» صدور الحكم
• وقفات احتجاجية لفئات اجتماعية مختلفة بالقاهرة والمحافظات تطالب بتحسين الأحوال الوظيفية والمالية
• اشتباكات بين الأمن وطلاب الإخوان فى جامعة عين شمس بسبب مظاهرة ضد «الاعتداءات الأمنية»
• ( المصري اليوم)

• الجندى: تحديات كثيرة تواجه العمل الإحصائى فى مصر
• ( اليوم السابع)

• مؤسسة حرية الفكر والتعبير: 2010 عام مصادرة حرية الفكر والابداع
• ( نهضة مصر)

• مؤشر البورصة يخسر ١.٣٪ بسبب هبوط أسهم «أوراسكوم تليكوم»
• الجنيه يتراجع أمام الدولار.. وتوقعات بتدخل «المركزى» لضبط السوق
• ( المصري اليوم)

• ارتفاع سعر العملة فى تركيا له آثار سلبية على المدى البعيد
• ارتفاع الدولار بعد تصريحات وزير الخزانة الأمريكى
• ارتفاع مؤشرات بورصة "وول ستريت"
• البنك الأهلى يدرس عروض بنوك أجنبية للاستحواذ عليها
• أبوشادى: أزمة "مدينتى" سبب ركود مواد البناء
• ( اليوم السابع)

• المستشارة التجارية الأمريكية: مصر أكبر سوق جاذبة للاستثمارات الأمريكية
• نظيف: لن نختبئ وراء الجدران ونقول كل شيء علي ما يرام.. نعم لدينا تحديات تعرقل مسيرتنا
( روزاليوسف)

خدمة عالم واحد الإخبارية الاربعاء 20 اكتوبر 2010

مؤسسة عالم واحد للتنمية ورعاية المجتمع المدني، والتي تأسست سنة 2005 كمؤسسة اهلية غير حكومية وغير هادفة للربح، وتعمل في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان والديمقراطية في مصر، تقدم خدمة إخبارية يومية لأعضائها، بأبرز وأهم العناوين في الصحف المصريه, كما أفتتحت مؤخراً موقع تشبيك الأخباري الذي عن طريقه يمكنك متابعة أحدث و أهم الأخبار
www.tashbek.net


• متمردون يقتحمون البرلمان الشيشانى.. والرئيس يقود عملية لتحرير النواب
• تصاعد الاحتجاجات والمواجهات فى فرنسا.. والأمن يبدأ سياسة الاعتقالات
• وزير الدفاع السودانى يلتقى مبارك ويطالب بتأجيل «استفتاء الجنوب» لتجنب «التدخلات الأجنبية»
• إيران تعرض مساعدة مصر «زراعياً ونووياً».. ولا تستبعد تدخل دول غربية لعرقلة «تحسن العلاقات»
• تأجيل لقاء دمشق للمصالحة بين «فتح» و«حماس»
( المصري اليوم)

• بريطانيا تخفض عدد رءوسها النووية
• الحزب الشعبى الأسبانى ينتقد حزب الاتحاد والتقارب لإعطاء الأولوية للمسلمين
• تمثال لشارون فى غيبوبته يثير الجدل فى إسرائيل
( اليوم السابع)

• غليان بين مسلمي بريطانيا لمحاصرة أحيائهم بكاميرات المراقبة
• أبوالغيط: علاقتنا بجنوب أفريقيا «تعاون لا تنافس»
• عواد: اتفاق «مصري ـــ جنوبي إفريقي» حول قضايا الصومال والسودان
• تنسيق مصري يوناني حول قضايا الشرق الأوسط
• واشنطن تدرس خطة تتضمن تجميد الاستيطان مقابل وقف أي إجراءات أحادية من السلطة
• إيران تختار رئيس وزراء العراق بمساعدة أتباعها وحلفائها بالمنطقة
• السعودية تطلب عقد الاجتماع غير العادي لمجلس الجامعة علي مستوي المندوبين قبل الوزاري
( روزاليوسف)

• روسيا تدافع عن دورها في الرباعي الدولي.. علاقتها القوية باطراف الصراع تسمح لها بطرح مبادرات ناجحة للتسوية
• واشنطن ترفض التدخل الخارجي في المحكمة الدولية للحريري
• نيويورك تايمز : لعبة النهاية بدأت في افغانستان
( نهضة مصر)

• خلافات «الإخوان»: «جبهة المعارضة» تطالب بـ«لجنة داخلية» لحل المشاكل بين قيادات الجماعة
• المؤتمر السنوى لـ«الوطنى» ٩ نوفمبر.. وإلغاء المؤتمرات الانتخابية فى ١٧ وحدة بسبب التجاوزات
• القضاء الإدارى» ترفض دعوى إلغاء «كوتة المرأة»
• «الوفد» يعتمد اليوم القائمة النهائية لخوض انتخابات «الشعب»
( المصري اليوم)

• الكرامة" يبحث مع الإخوان التنسيق فى الانتخابات المقبلة
( اليوم السابع)

• قرار جمهوري : صندوق خاص لأصوات مقاعد المرأة
• المعارضة تعتبر تعديلات مباشرة الحقوق السياسية استجابة محدودة لمطالبها
• الكرامة ينقسم علي نفسه بسبب الانتخابات
• ونائب رئيس الأحرار يرجئ ترشحه في المنوفية لحين معرفة مرشح الوطني
• شاكر: «العليا للانتخابات» استجابت لمطالب المجتمع المدني.. وموظفو الدرجة الأولي لرئاسة اللجان
• الغزالي يطالب عازر بالاعتذار أو تجميد العضوية وهي ترفض الاعتذار وتقبل «تحقيق محايد»
( روزاليوسف)

• الناصري يطالب بتنسيق حزبي لاسقاط الاخوان
• مفيد شهاب : الانتخابات البرلمانية تجرى باشراف قضائي والحكومة تضمن نزاهتها
• بكري: انا متفائل بنزاهة الانتخابات ولن نسمح بالتزوير
( نهضة مصر)

• مصر تؤكد عدم التنافس مع جنوب أفريقيا على العضوية الدائمة فى مجلس الأمن
• الحكومة تتجه لمنح المصريين بالخارج حق التصويت فى انتخابات الرئاسة
• رئيس جهاز الاتصالات»: لن نمنع «أخبار المحمول» للصحف التابعة لـ«الأعلى للصحافة»
• وزير التنمية الاقتصادية: دراسات لاتخاذ إجراءات استباقية لمواجهة أزمات ارتفاع أسعار السلع الغذائية
• رئيس «صندوق التطوير»: لا أستطيع إزالة أى عشوائيات جديدة.. ومهمتى تنحصر فى وضع الخطط
• اجتماعات مكثفة بين «الفقى» وأصحاب القنوات المغلقة لإنهاء الأزمة.. وأنباء عن عودة البث قريباً
• التعليم» تعالج ضعف القراءة والكتابة من الابتدائية حتى الثانوية.. وتخصص ١٠ دقائق من كل حصة لـ«الإملاء»
• غالي: سنطبق أسلوبا جديدا للدعم يجمع ما بين العيني والنقدي
( المصري اليوم)
• شفيق: اتفاقية النقل الجوي مع إيران «تجارية» لا «سياسية»
• خبراء يختلفون حول استعانة "التعليم" بـ"الباز" لتطوير مادة "العلوم".. التربويون يعتبرونه "غير متخصص".. والعلماء يرحبون بشرط التعاون مع فريق "محلى".. وسيرة عالم الفضاء تكشف عمله بالتدريس 7 سنوات
• أزمة بين "التضامن" و"مصر للطيران" بسبب تعديل سفر حجاج الجمعيات
( اليوم السابع)
• 17 مشروعًا جديدًا لتوليد الطاقة
• وقف 12 فضائية.. وإنذار 20 خالفت شروط الترخيص
( روزاليوسف)

• ابراهيم عيسى: احمد عز من اشرف رجال الاعمال المتاجرين بالمعارضة
( نهضة مصر)

• مهندسون ضد الحراسة» يهدد بوقفة احتجاجية وحائط بشرى لمنع مؤتمرين لـ«شهاب» و«المحجوب» فى نادى المهندسين
• إدوارد» يرسل إنذارات بالفصل لـ٦٢ صحفياً بـ«الدستور» و«وفديون» يفضّون مظاهرة المحررين بـ«خراطيم المياه»
• عودة اعتصام موظفى «مراكز المعلومات» لمطالبة الحكومة بتنفيذ اتفاق رفع الأجور
( المصري اليوم)

• مركز القاهرة لحقوق الانسان يناقش الصفقات والانتخابات الاثنين المقبل
( اليوم السابع)

• تقرير حقوقي: كفاية و6 أبريل وجمعية البرادعي مهزومة في الشارع.. وفشلت في التواصل مع المواطنين
( روزاليوسف)

• الحكومة» تواجه ارتفاع أسعار السكر بفتح أبواب المصانع أمام التجار للحفاظ على زيادة المعروض
• تنظيم الاتصالات» يوافق على خدمات الاتصالات المحمولة بالأقمار الصناعية
( المصري اليوم)

• عمومية" الغزل والنسيج" تناقش ارتفاع أسعار الأقطان
• طرح سندات خزانة جديدة بمليار جنيه وعائد سنوى 13%
• ارتفاع أعداد مشتركى الهاتف المحمول بمصر إلى 62 مليونًا
• الإمارات السادسة عالميا فى سرعة الإنترنت
• العالم يتبادل 200 ألف رسالة قصيرة كل ثانية
• هبوط سعر برميل سلة أوبك إلى 79.03 دولار
( اليوم السابع)

• ساويرس يفقد «هيلاس» اليونانية للاتصالات
• التأمينات تستعيد أموالها من الحكومة.. مؤقتًا
• شركات كندية ترغب في تصدير اللحوم لمصر
( روزاليوسف)

حزب الغد .. بيان الحزب حول خطف جريدة الدستور


★الغد يدين اختطاف جريدة الدستور ★
★ويشجب محاولات النظام لخنق الإعلام المصري ★

يعلن حزب الغد عن إدانته الكاملة لقيام النظام بمحاولة خنق أحد آخر منابر الإعلام الحر في مصر، من خلال تمثيلية مفضوحة للاستيلاء على جريدة الدستورعبر واجهة ظاهرها مستثمرون ينتمون للمعارضة المصرية، ونتيجتها إقالة مؤسس الجريدة ورئيس تحريرها الأستاذ إبراهيم عيسى، لإسكات صوت وطني جريء، وهدم أحد أهم منابر التعبير الحر للشعب المصري.

ويأسف حزب الغد، لتورط رموز كانت محسوبة على المعارضة المصرية، في هذه المؤامرة العبثية المفضوحة، وكان الأولى بالنظام أن يمارس هذا الدور الذي اعتاده بدلاً من أن يعهد بهذه المهمة لغيره، ويزج بقيادات محسوبة على التيار الليبرالي المصري في هذه المسرحية المفضوحة، ليشوه تاريخ أحزاب لها مكانة تاريخية في مسيرة الشعب المصري نحو الحرية والكرامة والتقدم، في ترخص يعصف بالأسس الأخلاقية للعمل السياسي المصري، ويصيب الذاكرة الوطنية بجراح وتشوهات عميقة.

ويعلن حزب الغد عن تضامنه مع الأستاذ إبراهيم عيسى وصحفيي الدستور الشرفاء، الذين رفضوا المشاركة في تلك المسرحية العبثية ، وكان الغد يود أن يرحب بهم على صفحات جريدته، إلا أن النظام قد استولى عليها أيضاً منذ عام 2007 وسخرها كبوق له من خلال عناصر منشقة باعت ضميرها للبوليس السياسي ومن يحركه. كما يذكر الغد ما فعله نفس النظام عام 2005، عندما وظف عناصر مشبوهة لوقف جريدة الغد وإبعاد الأستاذ إبراهيم عيسى عن رئاسة تحرير جريدة الغد، ضد إرادة الجمعية العمومية التأسيسية للحزب، ومن المحزن أن يستمر النظام في التدخل السافر في شئون الأحزاب والصحف الحزبية والمستقلة، والإصرار على أن تقوم السلطة باختيار من يحكم ومن يمثل المعارضة.

كما يعلن حزب الغد، أن النظام بهذه الممارسات، يستمر في ضرب نزاهة ومصداقية القطاع الخاص أمام الشعب المصري، بإصراره على تكريس التزاوج غير الشرعي بين الفساد والاستبداد، بدفع رجال أعمال مصريين للمشاركة بأموال القطاع الخاص في مثل هذه الصفقات المشبوهة والخاسرة، ويتعجب كيف سيقوم النظام بتعويض هؤلاء عن خسارة استثماراتهم التي خربوها بأيديهم بإقالة أهم أعمدة الدستور وتطفيش فريق كبير من محرري الجريدة الشرفاء، وتشويه الخط السياسي للجريدة، بما يهدم مصداقيتها أمام قرائها الذين أضربوا عن شراء الجريدة بعد أن مسخها النظام، ويتساءل الغد عن الثمن الذي وعد به النظام هؤلاء حتى يقوموا بالتضحية بعشرات الملايين من أجل إغلاق جريدة وإبعاد رئيس تحريرها، ومن الذي سيسدد في نهاية الأمر فاتورة هذا الاستثمار الخاسر وهذه الممارسات العبثية الفاسدة.

السعودية.. المجلس الأعلى يتحرك في قضية السجينة سمر

في يوم الأربعاء الموافق 2010/10/13 بدأت حملة حقوقية واسعة لطلب الإفراج عن السجينة ظلماً سمر محمد بدوي بأمر القاضي رئيس المحكمة الجزئية عبد الله العثيم ، وطالبت الحملة بمحاسبة هذا القاضي الذي أودع سمر السجن مدة ستة شهور ونصف دون محاكمة أو حتى استدعاء لجلسة واحدة، مزوراً بذلك أمر قبض يفتري فيه على قرار وزير الداخلية 1900 الخاص بالجرائم الموجبة للتوقيف من أن العقوق من موجباته، رغم أنه لم ينص إلا ،على ضرب الوالدين وسمر هي المعنفة بتقرير الحاكم الإداري الأمير خالد الفيصل
وهكذا أودعت سمر السجن منذ ستة شهور ونصف أي فوق الحبس الاحتياطي أيضاً، وفي اتصال بين سمر والقاضي العثيم من داخل السجن تسأله عن مدة بقائها، أجابها : حتى تعلمي قوة القضاة يا سمر !!
القصة منشورة على هذا الرابط بالكامل في المدونة الخاصة بالحملة
http://samarstory.wordpress.com/

وحيث أن وليد أبو الخير وكيل سمر بدوي قد رفع بشكوى للمجلس الأعلى للقضاء بتاريخ 1431/6/8 بخصوص هذه القضية أي منذ ما يزيد على الخمسة شهور ، فإن المجلس قد تحرك بشكل عاجل يوم السبت الفائت ودرس القضية ، وراجع فيها الناشط الحقوقي الأستاذ محمد حديجان الحربي الذي تأكد من أن القضية قد حقق فيها المفتش القضائي الشيخ عبد الرحمن القاسم والذي أفاد بأنه قد استلمها بتاريخ 1431/11/8 يوم السبت الفائت
وأبدى استغرابه من استناد القاضي العثيم على القرار 1900 في أمر قبضه على سمر ، ووعد أنه خلال يومين سيتم رفع التوصيات إلى مدير الإدارة الشيخ عبد الله الحسيني، وتم التأكد اليوم من إنهاء التوصيات وإعداد الخطاب الموقع من رئيس المجلس الأعلى للقضاء والمراد إرساله إلى القاضي العثيم ، وفيه ما نصه : لذا أرغب بالاطلاع والنظر بشكل عاجل في طلب المدعي عليها بإطلاق سراحها وإفادتنا بتاريخ إيقافها وقرار الإيقاف الذي تم الاستناد عليه وإرسال كامل المعاملة لنا للبحث والتحقيق فيها

وقد طالب الأستاذ محمد حديجان الحربي بعقد اجتماع مع رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشيخ صالح بن حميد وبحضور وليد أبو الخير وكيل سمر بدوي وتم إبلاغه بأن الاجتماع سيكون في منتصف الأسبوع القادم

ومرصد حقوق الإنسان في السعودية إذ يشكر شكراً عميماً كافة الناشطين والحقوقيين الشرفاء سيما في موقع تويتر والفيس بوك وجمعيات حقوق الإنسان المحلية والعالمية، والإعلاميين، حتى أولئك الشرفاء الذين أخذوا وثائق القضية فبعثوا بها بطرقم الخاصة إلى المسؤولين،
فإنه يؤكد بأن الحملة ستظل مستمرة حتى يوم الإفراج عن سمر بدوي ومحاسبة القاضي عبد الله العثيم لأنها قد غدت قضية رأي عام هي ومثيلاتها اللاتي سيتم الكشف عن قصصهن المشابهة الثمانية، لنساء سجنوا ظلماً وجوراً
كما يؤكد المرصد بأن كشف الحقائق للإعلام الحقوقي والمحلي سيظل مستمراً كما أن الحملة لم تعد خاصة بقضية سمر بدوي ومن ظلمها القاضي العثيم بل هي الآن موضوع الظلم الواقع على المرأة في السعودية سيما بيد بعض القضاة

مرصد حقوق الإنسان في السعودية
يوم الثلاثاء الموافق 2010/10/19

الساده اعضاء حزب الغد
الساده رؤساء وسكرتيري عموم المحافظات ولجان حزب الغد
الساده شباب حزب الغد

نظرا لانتهاء الجوله الاولى من الانتخابات الخاصه باتحاد الشباب ببعض لجان الحزب في وقت اقل مما كان مخططا له حيث انتهت الانتخابات بالتزكيه على كل المواقع التي تقدم لها الزملاء وبعد ان تقدم عدد من الزملاء بطلب تعديل جدول الانتخابات للسماح بفتره دعايه انتخابيه اكبر تتيح لنا ممارسه ديمقراطيه اكبر وتسمح بزيارات ومناظرات وخلافه في الجولات الانتخابيه الاعلى وحيث ان ذلك لن يخل باي التزام دولي لنا فقد قررنا تعديل بعض المواعيد في الانتخابات الاعلى لتكون كالتالي

الثلاثاء 19 اكتوبر فتح باب الترشيح للزملاء الراغبين في الترشح لهيئة مكتب المحافظة من الفائزين بمنصب رئيس قسم فقط بتقديم استمارة ترشيحهم ودفع رسم الترشيح ومقداره عشرة جنيهات
الاربعاء 20 اكتوبر غلق باب الترشيح واعلان الاسماء
الخميس 21 اكتوبر الطعون في المرشحين حتى التاسعه مساءا ويتم الفصل في الطعون وإعلان الكشف النهائي في تمام الثانيه عشره مساء الخميس ايضا

الجمعه22 اكتوبر إجراء الإنتخابات بين المرشحين و يكون حق التصويت مقتصراً علي أعضاء هيئات مكاتب الأقسام فقط وفقاً لنص المادة 25 من لائحة الحزب،ويتم اعتماد النتيجة في نفس اليوم

السبت23 اكتوبر يتقدم الراغبين من أعضاء هيئات مكاتب المحافظات في الترشح على مةاقع اتحاد شباب الجمهوريه بتقديم أوراق ترشيحهم في مقر الحزب المركزي بالقاهرة ويقومون بسداد رسم الترشيح ومقداره عشرون جنيهاً

الاحد 24 اكتوبر تقديم الطعون في المرشحين حتى التاسعه مساءا ويتم الفصل في الطعون وإعلان الكشف النهائي في تمام الثانيه عشره مساء الاحد ايضا

الجمعة 29 اكتوبر 2010 إجراء الإنتخابات بالمقر المركزي في القاهرةعلى كل مواقع اتحاد شباب الجمهوريه

على ان يقوم بالاشراف على اجراءات الانتخابات لجنه مكونه من احد نواب الرئيس واحد الوكلاء واحد المساعدين واحد مساعدي السكرتير العام
السكرتير العام
م / وائل نوارة
للاستعلام الاتصال بالمهندس حسام علي -- سكرتير عام مساعد لحزب الغد على رقم 0166662945

الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان..دعوة للمشاركة في وقفة احتجاجية تضامناً مع صحيفة الدستور

دعوة للمشاركة في وقفة احتجاجية تضامناً مع صحيفة الدستور

الاثنين 18 أكتوبر 2010

الثانية عشرة والنصف ظهرا
وقفة احتجاجية لصحفيي الدستور والداعمين للصحافة المستقلة أمام المجلس الأعلى للصحافة ، احتجاجا على دوره
المتواطئ علي الاعتداء علي صحيفة الدستور وصحفييها .
الزمان: الثانية عشرة والنصف ظهرا
المكان: المجلس الأعلى للصحافة بمبنى الحزب الوطني الحاكم ، كورنيش النيل ، بميدان عبد المنعم رياض.


وأيضا:
الخامسة مساء
احتفالية فنية تضامنا مع صحفيي الدستور وصحيفتهم بنقابة الصحفيين بشارع عبد الخالق ثروت في تمام الساعة الخامسة مساء يوم الاثنين 18 أكتوبر 2010 يشارك فيها الشاعر احمد فؤاد نجم وفرقة بلاك تيما والاستماع لمقاطع من العزف علي العود.

والدعوة عامة

الزمان : الخامسة مساءا
المكان : مقر نقابة الصحفيين بوسط البلد - القاهرة

المعهد الديمقراطي المصري .. هلال خلال اجتماع لجنة التعليم بالشورى خمس درجات الرافة

أعلن الدكتور هانى هلال وزير التعليم العالى والدولة للبحث العلمى إنه سيتم إعتباراً من العام الدراسى القادم تفعيل المواد القانونية الخاصة بعمل لجان الممتحنين وإنه لن يأخذ قراراً بإلغاء درجات الرافة لإنها ليست موجودة أصلاً فى القانون ، ووصف هلال أمام إجتماع لجنة التعليم والبحث العلمى بمجلس الشورى برئاسة الدكتور فاروق إسماعيل رئيس اللجنة موضوع درجات الرافة بإنه بدعة تعود عليها المجتمع وتؤدى إلى الإخلال بتكافؤ الفرص .

وقال إن لجان الممتحنين تتشكل برئاسة عميد الكلية وعضوية الأساتذة الذين يدرسون مادة ومهمتها مراجعة نتائجها فإذا ما رأت إنها خفيفة تقوم برفعها لكل الطلاب مما يحقق العدل وتكافؤ الفرص ، وأضاف وزير التعليم العالى إن القانون يعلم تماماً أن هناك إختلاف بين البشر وهذا يحدث عند تقدير درجات الطلاب لذلك أقر بتشكيل لجان الممتحنين .

الخبر بالكامل على اللينك الاتى
http://www.edi-egypt.com/node/798

صدور عدد خاص من وصلة عن المدينة


المدينة عن قرب – الشبكة العربية تصدر عدد خاص من جريدة وصلة عن رؤية المدونين للمدن
تم النشر بتاريخ: October 17, 2010

القاهرة في 17 أكتوبر 2010

أصدرت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم , العدد الثامن من جريدة وصلة الذي حمل غلافه عنوناً رئيسياً “المدينة عن قرب” والذي يتناول رؤية عدد من المدونين العرب للمدينة كموضوع ، سواء صورتها في أذهانهم ، شعورهم بها وتأثيرها عليهم.

وجاء اختيار المدينة كموضوع رئيسي لهذا العدد الخاص ، لأن سخونة الأحداث السياسية والقضايا الاجتماعية كانت دائماً ما تأخذ المساحة الأكبر من الجريدة وتأجل نشر الأعمال والتدوينات ذات القيمة الفنية والأدبية العالية .

وكان من الملفت للنظر غياب آي حديث أو تدوينات عن الحياة في الريف أو القرية أو الصحراء , ومن هنا كانت أهمية صدور هذا العدد الخاص .

والذي تضمن بالإضافة لتدوينه فريق التحرير العديد من التدوينات المتنوعة والتي اهتمت أكثر بالأعمال الأدبية والفنية والثقافية للمدونين ومنها :

- بروفايل : مدونة تجبرك علي الضحك .. تدفعك للبكاء

- الرحلة الهندية

- متروبولين الماضي

- توصيلة مع سائقة أجرة

- العبور إلي ثقافات قصية من الرياض عبر ليموزين

- موسم الهجرة إلي الجنوب

- الحيطان عم تحكيني

- متاهة الوحدة

وبالإضافة إلي ذلك احتوي العدد علي العديد من التصميمات والصور الفنية لفريق وصلة والمدونين العرب , فضلاً عن احتوائه علي مجموعة متنوعة من التدوينات باللغة الإنجليزية.

وسوف تبدأ الشبكة العربية في توزيع العدد الثامن من وصلة اليوم ويمكن الحصول علي نسخة مطبوعة من الجريدة , من مقر الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان , فضلا عن أمكانية تصفح النسخة الإلكترونية من العدد بصيغة PDF علي القسم الخاص بوصلة علي موقع الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان من خلال تتبع الرابط التالي : http://wasla.anhri.net/

أعداد وصلة السابقة :

العدد السابع من وصلة

العدد السادس
العدد الخامس
العدد الرابع
العدد الثالث
العدد الثاني
العدد الأول
http://www.anhri.net/?p=13975




A Close Up on The City The Arabic Network Issues A Special Issue of Wasla About Bloggers’ Conception of The City
posted on: October 17, 2010

Cairo , October 17th , 2010

The Arabic Network for Human Rights Information issued the eighth issue of Wasla ” A Close up on The City”. The theme is to present the city as conceived by Arab bloggers. The city was chosen as a theme as a change of direction as the political incidents and the social issues usually dominated Wasla’s content and thereby deferring creative and artistic posts.

It was significant that posts on villages ,fields and desert were almost absent , therefore it was important to issue this special issue.

Topics

Profile :

* A blog that makes you laugh and drives your tears
* Indian Trip
* Metropolis of the past
* A female taxi driver
* Crossing to cultures of Riyadh in a Limousine
* Season of Migrating to the South
* Walls tell the story
* Maze of loneliness

In addition, the issue contains graphics and arts designed by Wasla team and the Arab bloggers in addition to a set of English posts.

The Arabic Network starts to distribute the eighth issue today.

Free copies are available at ANHRI’s office. An electronic copy is available on the link

http://wasla.anhri.net/

* 7th issue
* 6th issue
* 5th issue
* 4th issue
* 3rd issue
http://www.anhri.net/en/?p=1424

خدمة عالم واحد الإخبارية الأحد 17اكتوبر 2010

مؤسسة عالم واحد للتنمية ورعاية المجتمع المدني، والتي تأسست سنة 2005 كمؤسسة اهلية غير حكومية وغير هادفة للربح، وتعمل في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان والديمقراطية في مصر، تقدم خدمة إخبارية يومية لأعضائها، بأبرز وأهم العناوين في الصحف المصريه, كما أفتتحت مؤخراً موقع تشبيك الأخباري الذي عن طريقه يمكنك متابعة أحدث و أهم الأخبار
www.tashbek.net


• مصر تدين استئناف إسرائيل للاستيطان فى القدس وتحذر من انهيار المفاوضات.. وواشنطن تعرب عن خيبة أملها
( المصري اليوم)

• شهيد وجرحى فى قصف إسرائيلى شمال غرب مدينة غزة
• علاوى: لن أستجدى طهران لرئاسة الحكومة
• كارتر ووفد دولى وصلوا رفح فى طريقهم لغزة
( اليوم السابع)

• مصرع 10 باكستانيين في غارة لطائرة أمريكية
• الإنتربول» يحذر تركيا من عمليات إرهابية
• إيران تعترف بتأثرها بالعقوبات الدولية
• الأمم المتحدة: القوات الحكومية بالكونغو ارتكبت 15 ألف حالة اغتصاب
• روسيا تبني أول محطة نووية في فنزويلا
• انفراد: تحفظات دول عربية علي البروتوكول الخاص بتطوير الجامعة
• قطر تطلب عقد اجتماع وزاري لاحتواء الخلافات العربية حول تطوير الجامعة
• مصادر سودانية: الأمم المتحدة طالبت الجنوب بتأجيل الاستفتاء
• قائمة المالكي تسعي لتشكيل الحكومة دون علاوي
( روزاليوسف)

• إخوان البحيرة» يخوضون انتخابات الشعب بـ١٠ مرشحين وسيدة ويستبدلون ٥ نواب
• إخوان الأردن» ينشقون على «إخوان مصر» ويقاطعون الانتخابات
• تصاعد الخلاف بين مكتب الإرشاد وجبهة المعارضة واتهامات متبادلة عن وجود تجاوزات مالية داخل «الإخوان»
• «الوفد» و«الإخوان» يؤكدان التنسيق فى انتخابات «الشعب» على مستوى الدوائر
• أنصار مقاطعة الانتخابات»: المشاركة تمنح النظام شرعية لا يستحقها
( المصري اليوم)

• السبت المقبل.. وقفة احتجاجية للتجمع ضد الطوارئ والأسعار
( اليوم السابع)

• شائعات الانتخابات الداخلية التي أربكت حسابات مرشحي الوطني
• قيادات الوطني تبدأ مرحلة التقييم الذاتي لاختيار المرشحين
• والحزب ينهي الاستطلاعات الميدانية خلال أيام
• مرشحون يتحايلون علي قرار منع الدعاية في الشوارع بملصقات في مترو الأنفاق
( روزاليوسف)

• ممدوح قناوي : لا نصادر على حق الاعضاء الراغبين في خوض انتخابات مجلس الشعب القادمة
( نهضة مصر)

• مصادر بـ«الإسكان»: الانتهاء من صياغة عقد «مدينتى» خلال يومين.. واتفاق على بيع الأرض بمقابل «عينى»
• شهاب»: مياه النيل لن تخرج من حدودنا.. ولن تصل «تل أبيب» مهما كان الثمن
• مطالبات للحكومة بتقديم تسهيلات لاستيراد اللحوم.. ومسؤولون سودانيون: الأمن الغذائى المصرى فى «خطر»
• الزراعيين» تطالب باستيراد تقاوى جديدة من فرنسا وهولندا لـ«مقاومة» فيروسات الطماطم
• التعليم» و«جهات أمنية» تراجع ملفات ٤٣ ألف معلم مساعد قبل تعيينهم
• اجتماعات مكثفة لـ«الإعلام» و«الاتصالات» لتحديد ضوابط جديدة لتشغيل «الفضائيات»
• حمدين صباحى وجورج إسحاق فى «الوفد» لمناقشة أزمة «الدستور»
• البابا شنودة يلتقى «بيشوى» للمرة الأولى منذ «أزمة التصريحات».. ويطلب منه «الابتعاد إعلامياً»
• المصيلحى: السلع الاستراتيجية فى أمان.. وأزمة الطماطم «موسمية».. ولا نية لاستيرادها
• محافظ القاهرة: زيادة غرامة رمى مخلفات الهدم بالشوارع إلى ١٠ آلاف جنيه
( المصري اليوم)

• صحافة القاهرة اليوم: دراسة تكشف تسرب أصحاب السوابق إلى قائمة "الوطنى".. وتعديل قانون الانتخابات بقرار جمهورى خلال أيام.. خبير بيئى: الحكومة دمرت 70% من محصول الطماطم.. شعلان: لوحة "الخشخاش" "زبالة"
( اليوم السابع)

• الرئيس يفتتح «الممر الثالث» بمطار القاهرة.. خلال أيام
• السيطرة علي حريق كبير في «الإسكندرية للبترول»
• لا توجد نية لتعطيل أو إبطاء «الفيس بوك»
• الأزهر: وزيرة خارجية الدنمارك أسفت ولم تعتذر عن الرسوم المسيئة
• لإحصاء»: %26 زيادة في إنتاج القمح و%3 للخضر و%5 للفاكهة و%2 للحوم
( روزاليوسف)

• ازمة القطن تشرد ربع مليون عامل وتغلق الف مصنع
• مصر تتسلم مكونات الحطة النووية بالضبعة خلال ايام
• جامعة القاهرة تحظر الشعارات السياسية والدينية في الانتخابات الطلابية
(نهضة مصر)

• الشبكة العربية» تدين حملة الاعتقالات الأمنية ضد قيادات الإخوان
( المصري اليوم)
• أنصار حقوق الإنسان" تنظم ندوة عن ضمانات الانتخابات غداً
( اليوم السابع)
• استنكار حقوقي يدين رقابة الحكومة على رسائل SMS وتعطيل الحريات الاعلامية
(نهضة مصر)

• قرضان بقيمة ١.٨ مليار جنيه لتطوير مطارى الغردقة والقاهرة الجويين
• المحاسبات»: مجلس «القابضة الغذائية» يحصل على مكافأة ٣ ملايين جنيه خصماً من حصة العاملين
( المصري اليوم)

• رئيس "المركزى الأوروربى": "منطقة اليورو" تحتاج خطة إصلاح
• عائدات "إنتل" الفصلية تتعدى 11 مليار دولار
( اليوم السابع)

• %178 زيادة في حصيلة ضرائب الدخل في 5 سنوات.. و%114 نموًا في عدد الممولين
• طن الدقيق يتراجع 100 جنيه
( روزاليوسف)

• «الأرصاد» تحذر من ضباب شديد.. و«البيئة» ترجع «تلوث الهواء» إلى «حرائق القمامة»
( المصري اليوم)

خدمة عالم واحد الإخبارية السبت 16 اكتوبر 2010

مؤسسة عالم واحد للتنمية ورعاية المجتمع المدني، والتي تأسست سنة 2005 كمؤسسة اهلية غير حكومية وغير هادفة للربح، وتعمل في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان والديمقراطية في مصر، تقدم خدمة إخبارية يومية لأعضائها، بأبرز وأهم العناوين في الصحف المصريه, كما أفتتحت مؤخراً موقع تشبيك الأخباري الذي عن طريقه يمكنك متابعة أحدث و أهم الأخبار
www.tashbek.net


• نتنياهو يصادق على بناء ٣٥٠٠ وحدة استيطانية جديدة بينها ٢٣٨ فى القدس
• هاآرتس» تطالبه بالاختيار: إما ليبرمان أو السلام
• نصرالله يهدى نجاد بندقية إسرائيلية كـ«عربون وفاء»
• النيابة الإيطالية تحقق فى اتهام برلسكونى ونجله بالتهرب من الضرائب
• أفغانستان تطالب «الناتو» بوقف عملياته ضد «طالبان»
• مروج مشروع مسجد «جراوند زيرو» يرفض تمويلاً إيرانياً
• مجلس الأمن يدرس مقترحاً بمنطقة عازلة بين شمال وجنوب السودان.. والخرطوم تعتبره تدخلاً فى شؤونها
( المصري اليوم)

• قلق إسرائيلي من تهديدات مصر بإعلان دولة فلسطينية
• أساقفة أوروبا يستقبلون البابا شنودة فى مطار أمستردام
• مجلس الأمن يوافق على تمديد عمل لجنة خبراء السودان
• باريس تشكك فى إمكانية انعقاد لقاء مصرى ـ أمريكى ـ فرنسى حول المفاوضات
• نوبل للسلام" تعرب عن أسفها لرد الفعل الصينى
( اليوم السابع)

• الانتخابات المبكرة مخطط اسرائيلي مفضوح لافشال المفاوضات
• مثقفون إسرائيليون : نتياهو يقودنا نحو الفاشية
• اوباما يلوح مجددا لايران ب العصا والجزرة
• التطهير العرقي يطل برأسه من كركوك
• حزب الله يضغط باتجاه تسوية تستبق التحقيقات
• فايننشال تايمز : لبنان لا يحتمل الكشف عن قتلة الحريري
( نهضة مصر)

• «المعونة الأمريكية»: ١٨٧ مليون دولار لدعم الديمقراطية وشفافية الانتخابات فى مصر خلال ٦ سنوات
• الإخوان» تخوض انتخابات «الشعب» بـ٣ مرشحين فى السويس و٦ فى أسيوط بينهم ابنة مصطفى مشهور.. و«حشمت» يقاطع
• مكتب الإرشاد يعلن انشقاق جبهة المعارضة داخل الإخوان بانسحاب الفرماوى.. والجبهة تنفى
• الوفد» يخلى عدداً من دوائر «الشعب» لرموز المعارضة.. ويسمح لمرشحيه بالتنسيق مع «الإخوان»
• اجتماع طارئ لـ«غد الإسكندرية» يتهم «موسى» بالانفراد باختيار المرشحين
• «الوطنى» يشكل لجنة قانونية لتفادى الطعن على مرشحيه
( المصري اليوم)

• غرف عمليات بمكاتب مرشحى الوطنى لمراقبة الانتخابات
( اليوم السابع)

• دوائر الكوتة تهدد ببطلان الانتخابات
• بديع يدافع عن مشاركة الاخوان في الانتخابات ويحذر المقاطعين من التدخل في شئون الجماعة
• خبراء : ضعف الاحزاب وراء فشل التحالفات السياسية
• ممدوح قناوي : الاخوان المسلمين والمسيحيين والصوفية هم الفاعلون في الشارع المصري الان
• الشريف: المجمعات الانتخابية كانت نموذجا للعمل التنظيمي الملتزم والحزب يوفر فرصة متكافئة لجميع المتقدمين للترشح
• الوفد يعيد دراسة ملفات مرشحيه في الانتخابات
( نهضة مصر)

• شيخ الأزهر: أرفض «تكفير» الشيعة ونحن نصلى خلفهم.. ولا مانع من الحوار مع الكنيسة الكاثوليكية
• المجلس الأعلى للصحافة: خدمات رسائل الـSMS للصحف المرخصة فقط
• نايل سات»: قرار إيقاف ٤ قنوات هدفه تصويب أخطائها والمديونيات سبب الخلاف مع «أوربت»
• وزير الزراعة: الرقابة الدولية على الانتخابات تتم فى «الدول حديثة الديمقراطية» فقط
• البنك الدولى يحذر مصر من تأثير ارتفاع فاتورة استيراد القمح
• الكشف عن عصابات نصب استولت على ٤٠ مليون جنيه من ٥٠٠ شخص لتعيينهم فى «العدل»
• ناسا» ترصد أدخنة حرق قش الأرز بوسط الدلتا.. و«البيئة»: سجلنا تراجعاً ملحوظاً لـ«السحابة السوداء»
• «الصحة»: تخفيض أسعار ٥٠ دواء لعلاج السرطان والكبد والضغط والأنيميا
• الحكومة تعترف: ارتفاع أسعار اللحوم والدواجن والبيض.. وكيلو الكندوز يصل ٦٥ جنيهاً والفراخ 18
• الصحفيين» تبحث اليوم أزمة جريدة «الدستور» والمحررون يهددون بالتصعيد إذا فشلت المفاوضات
• السلمى»: موقف الحكومة فى قضية أرض العياط «ضعيف» وسيناريو «سياج» سيتكرر مع الشركة الكويتية
• الاتصالات» تنفى الاتجاه لإغلاق «فيس بوك»
( المصري اليوم)

• صحافة القاهرة اليوم: سقوط أولى ضحايا "الطماطم".. و"البدوى" يصف حملات تأييد الرئيس وجمال والبرادعى بالحراك السياسى العشوائى
• حريق يلتهم خزاناً بشركة الإسكندرية للبترول وإخلاء المنازل المجاورة
• وفد دولى بقيادة كارتر يصل إلى غزة بعد زيارة القاهرة
• جمعية عمومية لنقابة العاملين بالبترول الاثنين المقبل
• الجارديان: التغيير فى مصر مثل النيل قادم ببطء
( اليوم السابع)

• بدء مؤتمر سنوى لرؤساء أقسام حقوق الإنسان فى مديريات الأمن
( المصري اليوم)
• معلمو الحصة يهددون باعتصامات جماعية بالمحافظات
• سياسة المعونة الجديدة دعم الحكومة والشباب.....جميس بيفر: الوكالة تدعم من يريد مساعدة نفسه
• خبراء الاجتماع: العنف الطبقي يشتعل بين فئات المجتمع
( نهضة مصر)

• «نظيف» يشكل لجنة برئاسة وزير المالية «لتنفيذ مشروع تعديل المقطورات»
( المصري اليوم)

• داو جونز يفقد 31 نقطة فى نهاية تعاملات الأسبوع
• أوبك تؤكد صعوبة ضم العراق للحصص الإنتاجية
• رئيس "التجارية الفرنسية العربية" يبحث سبل التعاون مع مصر
• اليورو يبلغ أعلى مستوى مقابل الدولار منذ نهاية يناير
( اليوم السابع

السبت ١٦ أكتوبر: مؤتمر صحفي مشترك لمقاطعي الانتخابات

دعت الحركة المصرية من اجل التغيير "كفاية" إلي عقد مؤتمر صحفي مشترك لكافة الهيئات التي قررت مقاطعة انتخابات النظام المزورة، يشارك في المؤتمر قادة حركة كفاية والجمعية الوطنية للتغيير واحزاب الجبهة والغد والعمل والكرامة والوسط والاشتراكيين الثوريين وعدد من الشخصيات العامة المناصرةلخط المقاطعة والعصيان المدني، وسوف يعلن خلال المؤتمر عن التحركات المشتركة لمواجهة تزوير إرادة الشعب والتمهيد لاغتصاب الرئاسة بالتمديد والتوريث.

يعقد المؤتمر الصحفي في تمام الساعة الثانية عشر ظهر السبت القادم الموافق 16-10-2010 بالمركز العربي للدرسات (مقر حزب العمل) 23 شارع ابراهيم باهر زغلول -(بجوار مكتب صحة المنيل)- المتفرع من شارع متحف المنيل ( اقرب محطة مترو الملك الصالح).


والدعوة عامة لكافة النشطاء والصحفيين ووسائل الاعلام
http://www.harakamasria.org/